وأضاف الشايب في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأثنين ، أن الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط نظام آل خليفة وتغييره تغييرا جذريا مستمرة في البحرين منذ 14 فبراير الماضي وحتى الآن رغم القمع الشديد والقبضة العسكرية الشديدة التي يمارسها النظام معتقدا أن شباب الثورة بدأوا يكسرون حاجز الخوف والتلكؤ والتردد الذي يمكن ان يكون قد أصابهم في فترة من الفترات.
وأكد المتحدث الرسمي باسم تحالف ثوار 14 فبراير ، ان الشعب البحريني أتخذ قراره الحاسم بقطع العلاقة مع النظام الخليفي ومقاطعته ومواصلة الاحتجاجات الشعبية حتى الاطاحة بهذا النظام الجائر.
وأشار الى اضراب الأطباء المعتقلين في سجن الحوض الجاف وتضامن الحقوقي البارز عبد الهادي الخواجه والدكتور عبد الجليل السنكيس في سجن الفرينت معهم بالإضراب عن الطعام أيضا، موضحا ان وضع المعتقلين المضربين عن الطعام سيء جدا ويتم نقلهم الى مستشفيات مختلفة من اجل تزويدهم بالأمصال المغذية وبعض الأبر لتنشيطهم وتقويتهم وأكد أن حالتهم العامة جدا مزرية ومتردية والعديد من الاطباء اليوم يعانون من حالات خطرة لاسيما وان بعضهم اصيبوا بامراض مختلفة جراء التعذيب الجسدي والنفسي والاعتقال التعسفي الذي تعرضوا له.
وقال المتحدث الرسمي باسم تحالف ثوار 14 فبراير بالبحرين : نحن نطالب الامم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم بالتحرك لإنقاذ حياة المعارضين المعتقلين في سجون نظام آل خليفة الذي يتعرضون في كل يوم لأبشع صنوف التعذيب على ايدي جلاوزة النظام وخاصة ابناء طاغية (ملك) البحرين حمد بن عيسى الذين يتوجهون في كل يوم لتعذيب المعتقلين وخاصة ناصر وخالد الذين يتجرأون على القيادات والرموز الدينية في السجون ويقومون بممارسة التعذيب عليهم بشكل مباشر.
MO-5-11:54