واستمعت المحكمة خلال هذه الجلسة الى اربعة شهود اثبات لم يؤكد اي منهم تورط الرئيس السابق حسني مبارك او وزير داخليته حبيب العادلي باصدار اوامر باطلاق النار على المتظاهرين.
وانتهت الجلسة بشعور كبير بالاحباط بين اسر ضحايا الانتفاضة المصرية ومحاميهم الذين اعتبروا ان اقوال شهود الاثبات كان احرى بها ان تصدر عن شهود النفي.
وقال المحامي جمال عيد الموكل عن عدد من اسر الضحايا "اقوال شهود الاثبات تليق بشهود النفي".
واضاف "نحن نشكو منذ البداية من ان النيابة لم تعد الملف جيدا".
واكد المحامي عبد المنعم عبد المقصود الذي يمثل كذلك اسر الضحايا أن "النيابة لم تعد الملف جيدا وكانها لم تكن تتوقع ان تصل هذه القضية المحكمة".
وعلق محمد مرسي وهو والد احد ضحايا الانتفاضة بمرارة على اقوال الشهود قائلا "لم يبق الا ان يقولوا ان الشباب الذين قتلوا ضربوا انفسهم بالرصاص".
واعتبر اسامة مغازي، وهو احد مصابي الانتفاضة كان اصيب برصاصة في يده ادت الى بترها، ان "كل ما يجري مسرحية ولا يليق بمصر".
وافاد صحافي داخل قاعة المحكمة ان شهادة ضابط الشرطة عماد بدر استفزت بصفة خاصة اسر الشهداء ومحاميهم.