وافاد موقع "النشرة" الاثنين، ان منسق المجلس الوطني الانتقالي الليبي في بريطانيا جمعة القماطي قال: "ان المجلس يرحب بقرار الجزائر اغلاق الحدود مع ليبيا حتى لا يتمكن القذافي وأتباعه من النظام السابق من التسلل الى الجزائر عبر الحدود".
وكان مساعد وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل أعلن في مؤتمر صحفي أن الجزائر قررت اغلاق حدودها البرية مع ليبيا لعدم وجود جهة ليبية رسمية تشرف على تسيير المعابر الحدودية في الجهة الليبية.
وأكد القماطي أن القذافي مطلوب لمحاكمته على الجرائم التي ارتكبها ضد الشعب الليبي، مشيرا الى ان المجلس سيخاطب الحكومة الجزائرية رسميا بشان تسليم محمد وهنبعل القذافي لمحاكمتهم بتهم تهريب واختلاس أموال تقدر بالمليارات.
وأضاف: "ان استقبال الجزائر لعائلة القذافي كان خطوة سلبية جدا واستقبالها في المستقبل أي عنصر آخر نعتبره استفزازا وموقفا ضد الشعب الليبي".
وتابع القماطي: "اذا كنا نتفهم استقبال الجزائر لابنة القذافي عائشة وزوجته صفية وأحفاده لأننا ضد المساس بالنساء والأطفال ولا نستهدفهم، فاننا نعتبر استقبال محمد القذافي وهنبعل موقفا معاديا ضد مصلحة الشعب الليبي وضد مصلحة العلاقة بين البلدين".
واعتبر ان مخاوف الجزائر من انتشار السلاح في منطقة الساحل غير دقيقة، مؤكدا ان كل الليبيين ضمن الثوار الوطنيين ولا يوجد ارهابيون، مشيرا الى ان المجلس لن يسمح بتهريب السلاح الى خارج ليبيا.
واوضح القماطي: "ان العلاقة بين الجزائر وليبيا كانت ومازالت ممتازة، لكننا نطلب من الحكومة الجزائرية أن تحترم ارادة الشعب الليبي من خلال التعامل الايجابي المبني على الاحترام مع أي حكومة ليبية لمرحلة بعد سقوط القذافي".
وشدد على انه لا يحق لأي بلد التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا وانه من حق الشعب الليبي فقط أن يختار من يشاء من خلال صناديق الاقتراع الحرة الشفافة لكي يحكمه.