وقال مفاوض المجلس الوطني الانتقالي المكلف بإنهاء المواجهة مع بلدة بني وليد، عبد الله كنشيل: "انه لا يثق في الاتفاق المبدئي الذي جرى التوصل اليه مع البلدة الموالية لمعمر القذافي وانه يعتزم عقد المزيد من الاجتماعات مع شيوخها".
واضاف كنشيل: "ان المحادثات لا تزال متوترة"، مشيرا الى ان اجتماعا قد يجرى اليوم مع شيوخ القبائل لاقناع كتائب القذافي بإلقاء اسلحتها حتى يتسنى دخول المدينة سلميا.
وكانت قد اشارت قوات المجلس الانتقالي المتمركزة قرب بلدة بني وليد الصحراوية الموالية للقذافي انها تعتزم دخول المدينة بعد التوصل لاتفاق مع ممثلين عن البلدة لتفادي القتال، وذلك بعد مغادرة عدد من انصار القذافي للبلدة المحاصرة.
ويتوقع ان يدخل الثوار المدينة بعد سريان الاتفاق رسميا وهو الامر الذي من المحتمل ان يتم عند الظهر تقريبا.
من جهة اخرى، قالت مصادر عسكرية فرنسية ونيجرية إن قافلة من السيارات الليبية عبرت الحدود إلى النيجر، فيما قد يكون اتفاقا تفاوض عليه القذافي سرا لطلب اللجوء إلى دولة افريقية صديقة.
واشار مصدر عسكري الى انه "شاهد قافلة ضخمة غير عادية من عشرات السيارات تدخل اغاديز آتية من ارليت المدينة المنجمية القريبة على الحدود الجزائرية، وتتجه الى نيامي برا عاصمة النيجر.
واشار المصدر الى احتمال وجود القذافي واحد ابنائه في القافلة، مضيفا ان شهود عيان عدة اكدوا انهم شاهدوا داخل هذه القافلة رهيسا اغ بولا احد ابرز قادة المتمردين الطوارق في النيجر ومقرب جدا من القذافي".