عاجل:

لابيد: نتنياهو لم يعد مؤهلا لإدارة 'اسرائيل'

الثلاثاء ٠٥ مارس ٢٠٢٤
٠٧:٥٠ بتوقيت غرينتش
لابيد: نتنياهو لم يعد مؤهلا  لإدارة 'اسرائيل' قال زعيم "المعارضة الإسرائيلية" يائير لابيد: "إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "لم يعد مؤهلا لإدارة" الكيان، داعيا لإجراء الانتخابات بشكل "فوري".

العالم - الإحتلال

وأضاف في منشور على منصة "اكس": "رئيس وزراء لم يعد مؤهلا لإدارة دولة. ومن أجل الأمن، ومن أجل النصر (في غزة)، نحتاج إلى انتخابات الآن" حسب تعبيره.

وكان نتنياهو أكد مرارا في الأسابيع الأخيرة رفضه إجراء الانتخابات في ظل "الحرب"، بينما تطاله انتقادات محلية ودولية بشأن موقفه من استمرار العدوان على غزة بينما يتساقط المحتجزون الصهاينة قتلى في قطاع غزة دون مؤشرات واضحة عن اتفاق يضمن عودتهم.

واعتبر لابيد أن كيان الإحتلال أمامه خياران "حكومة سيئة وخطيرة ومتفككة وسامة، أو انتخابات تؤدي إلى حكومة جيدة ستعيد الأمن للإسرائيليين" حسب قوله.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام