عاجل:

الحرس الثوري: سنرد بالمثل على اي سرقة لنفطنا او احتجاز ناقلاتنا 

الثلاثاء ١٩ مارس ٢٠٢٤
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
الحرس الثوري: سنرد بالمثل على اي سرقة لنفطنا او احتجاز ناقلاتنا  اكد قائد القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية الادميرال علي رضا تنكسيري، انه اذا سرقوا نفطنا وقاموا بحجز ناقلة نفط لنا في اي مكان بالعالم، فسنتعامل بالمثل، اذ ولى ذلك الزمن الذي كان يتطاول الاجانب فيه لنهب ثروات الشعب الايراني الابي.

العالم - ايران

وفي تصريح له بمناسبة اليوم الوطني لتأميم قطاع النفط في ايران، قال الادميرال تنكسيري يوم الاثنين: لابد لشبابنا ان يطالعوا التاريخ المعاصر ليدركوا قيمة ما حققناه.

وأشار الادميرال تنكسيري الى الظلم والجرائم التي مارستها بريطانيا بحق الشعب الايراني، وقال: ان البريطانيين ولسنوات طويلة قاموا بنهب نفط وموارد ارضنا الغنية. ففي اثناء الحرب العالمية قتل اكثر من 9 ملايين شخص من ابناء شعبنا، في حين كنا محايدين.

وتطرق الى موضوع تأميم نفط ايران، وقال: عندما تم تأميم النفط، غادر البريطانيون ايران، وتوجهوا الى العراق وأرسلوا العمال الهنود الى الهند، وقد لجأت الحكومة الايرانية آنذاك الى ايطاليا وفوضت المصفى اليها، في ذلك الوقت كان الايرانيون يعملون كعمال بسطاء في المصفى ولم يكن يحق لهم الدخول في ادنى التخصصات الفنية والادارية، ولذلك عندما غادر البريطانيون، حتى الايطاليين لم يكونوا قادرين على تشغيل المصفى.

وتابع: ومن اجل ان تكون الحكومة الايرانية آنذاك قادرة على بيع النفط، فلقد كانت مضطرة لشحن 3 ناقلات نفط ايطالية، وعندما دخلت هذه الناقلات المحيط الهندي قام البريطانيون باحتجازها، ووصل الخبر الى الشاه، الذي قال بخنوع ليأخذ البريطانيون واحدة وليعطونا اثنتين، فرفض البريطانيون، ثم تنازل وقال ليأخذوا اثنتين وليعطونا واحدة.

وقال الادميرال تنكسيري: لكن شبابنا اليوم وببركة الثورة الاسلامية والجرأة وروح الايمان بالذات التي رسخها الامام الخميني (رض) في قلوبنا، وقفوا بكل شموخ في مواجهة الاستكبار. والآن وبزعامة القائد العام للقوات المسلحة الامام الخامنئي (مد ظله العالي)، فاننا نتحدث مع الاستكبار بنفس خطابه.

وأردف: اذا سرقوا نفطنا واحتجزوا ناقلة نفط لنا في اي مكان بالعالم، فإننا سنتعامل بالمثل. لقد ولى ذلك الزمان الذي كان فيه الاجانب يتطاولون لنهب ثروات شعب ايران الاسلامية.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام