عاجل:

فيديو خاص:

ذكرى استشهاد الأب الروحي لحماس.. الشيخ أحمد ياسين

الجمعة ٢٢ مارس ٢٠٢٤
٠٥:٠٦ بتوقيت غرينتش
تصادف اليوم، الذكرى الـ19 لاغتيال مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي الشيخ أحمد ياسين عام 2004، بعد أن استهدفته مروحيات اسرائيلية بثلاثة صواريخ في حي الصبرة بقطاع غزة أثناء خروجه من المسجد عقب صلاة الفجر، بأوامر من رئيس حكومة الاحتلال في حينه أرئيل شارون.

العالم - مراسلون

الـ22 من مارس 2004 طائرات الاحتلال تغتال الشيخ أحمد ياسين قائد ومؤسس حركة المقاومة الاسلامية حماس وأحد أهم رموز المقاومة في المنطقة والعالم، الرجل القعيد الذي أقلق أمن الاحتلال وأسس واحدة من أهم حركات المقاومة في المنطقة.

سياسة الاغتيال طريق سلكه الاحتلال عبر أساليب مختلفة في التنفيذ منها الطرود المخخة، والمسدسات المزودة بكاتم الصوت، والسيارات المخخة والقنص والمواد الكيمائية السامة والخنق، والطائرات المسيرة وصولا إلى القصف الجوي بقنابل ضخمة لضمان التدمير الكامل وكثيرها أساليب تنتهك القانون الدولي سواء على المستوى لسلاح المستخدم أو الاعتداء على سيادة دول جرت عمليات الاغتيال على أراضيها أما هدف الاغتيالات فهو محاولة لكسر شوكة المقاومة لكن الهدف فشل على المستوى الاستراتيجي، فسياسة الاغتيال جعلت من هذه الشخصيات رموزا عالمية ووقوداً لامتداد المقاومة.

فحماس التي اغتال الاحتلال مؤسسها وقائدها احمد ياسين هي ذات حماس التي صنعت مجد السابع من أكتوبر، وحماس التي اغتال الاحتلال مهندس متفجراتها وأحزمتها الناسفة في العام 1996 يحيى عياش هي ذات حماس التي طورت امكانياتها الجوية والصاروخية والقتالية بشكل غير قواعد الاشتباك.

أما حزب الله على الساحة اللبنانية فهو ذات الحزب الذي اغتال الاحتلال أمينه العام عباس الموسوي في عام 1992 ليتسلم الراية سماحة السيد حسن نصر الله ويحرر جنوب لبنان من الاحتلال ويفرض نفسه قوة أجبرت المحتل اليوم على إخلاء كل مستوطناته على عمق 35 كيلو متراً في عمق فلسطين المحتلة.

سياسة الاغتيالات على مستوى فلسطين ومنها اغتيال القادة فتحي الشقاقي وابو علي مصطفى وياسر عرفات وعبد العزيز الرنتيسي هي ذات السياسة التي دفعت نحو تطور قدرات المقاومة انتقاما وسيرا على خطى هؤلاء القادة.

وليس بعيداً عن الجبهة الفلسطينية واللبنانية نفذ الاحتلال وادواته أو بأدوات أمريكية اغتيالات في الجمهورية الاسلامية منها اغتيال قائد فيلق القدس الحاج قاسم سليماني لكن هذه الاغتيالات أيضا هي ذاتها التي عززت قدرات المقاومة وساهمت بشكل كبير في نمو جبهات المقاومة، الى أن وصلت الى محور يمتد من طهران الى القدس مروراً بصنعاء ودمشق وبيروت وبغداد.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام