عاجل:

بعد 11 عاما في سجنون الاحتلال..

أسير فلسطيني: يجبروننا على شتم الذات الإلهية والرسول وتقبيل علم 'إسرائيل'!

الإثنين ٠١ أبريل ٢٠٢٤
٠٩:١٨ بتوقيت غرينتش
أسير فلسطيني: يجبروننا على شتم الذات الإلهية والرسول وتقبيل علم 'إسرائيل'! افرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن الأسير توفيق خضر توفيق اغبارية من جنين بعد قضاء 11 عاما و3 أشهر في سجون الإحتلال.

العالم - فلسطين

وأفرجت سلطات الإحتلال مساء يوم الأحد عن توفيق اغبارية من سجن "النقب" الصحراوي، على حاجز الظاهرية جنوب الخليل.

واوضح اغبارية أن سلطات الاحتلال تواصل سياسة عزل وحرمان المعتقلين، وانتهاج سياسة الاقتحامات والتفتيش للأقسام والتكيل بالأسرى، وإنتهاج أساليب قمعية من إهانات واعتداء بالضرب وعزل وإرغام الأسرى على تقبيل علم "إسرائيل" وشتم الذات الإلهية والرسول (ص).

وأضاف أن ما تسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال أصبحت تمعن في معاقبة الحركة الأسيرة في مختلف الجوانب النفسية والصحية والجسدية منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي بعد العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية.

وتطرق غبارية، إلى سياسة الإهمال الطبي المتعمد للأسرى وخاصة المرضى، من خلال اقتصار العلاج المقدم على أقراص "الأكامول" والمسكنات ولا يتم تقديم أي علاج آخر، إضافة إلى معاناتهم اليومية جراء عدم تقديم احتياجاتهم الإنسانية ومطالبهم الحياتية، وسوء الطعام المقدم وقلته التي لا تكفي الأسرى، ومنع استخدام المياه سوى ساعة في اليوم، وشرب المياه فقط (لكل عشرة أسرى 2 لتر مياه).

وحمل اغبارية رسالة الأسرى ببذل مزيد من الحراك والتضامن نصرة لقضيتهم العادلة والمشروعة، والعمل على تحريرهم قبل موتهم، مشيرا إلى أن المعتقلين يعيشون الموت البطيئ داخل السجون، مشددا على أهمية ترسيخ الوحدة الوطنية على الأرض.

وأعلنت القوى الوطنية وفعاليات جنين عن تنظيم حفل استقبال لحظة وصول الأسير إلى جنين.

يشار الى أن شقيق الأسير، مجدي غبارية معتقل أيضا في سجن النقب ومحكوم مدة 12 عاما ونصف.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام