عاجل:

والد موظف المطبخ المركزي العالمي:

ابني ذهب الى غزة لانه شعر بالحاجة لتقديم المساعدة

الجمعة ٠٥ أبريل ٢٠٢٤
٠٨:٤٤ بتوقيت غرينتش
ابني ذهب الى غزة لانه شعر بالحاجة لتقديم المساعدة كشفَ والد عامل الإغاثة جايكوب فليكينغر، الذي قتل جراء غارة لطائرات كيان الاحتلال على قطاع غزة هذا الأسبوع، ان ابنه كان متردداً في الذهاب إلى غزة، لكنه شعر بالحاجة لتقديم المساعدة.

العالم - فلسطين

كان فليكينغر (33 عاماً) من بين سبعة من موظفي منظمة “المطبخ المركزي العالمي” الإنسانية الذين قتلوا، الإثنين الماضي، عندما قصفت طائرات كيان الاجتلال قافلتهم.

وفي مقابلات مع وسائل إعلام أمريكية، أشاد جون فليكينغر وسيلفي لابريك بابنهما الذي بدأ العمل مع “المطبخ المركزي العالمي” في المكسيك، العام الماضي، قبل سفره إلى غزة.

وقال جون فليكينغر لشبكة “سي بي إس نيوز” إن ابنه “كان متردداً في الذهاب، فهو أب جديد، ولديه طفل جميل بعمر 18 شهراً”، مضيفاً: “لكنه شعر بالحاجة للقيام بذلك، وهو بالطبع عليه إعالة أسرته”.

وفي مقابلة منفصلة مع “بي بي سي نيوز” قال إن ابنه، شعر “بثقة معقولة في قدرته على إنجاز المهمة بأمان” في غزة، مشيراً إلى أن لديه “الرغبة في خدمة الآخرين ومساعدتهم”.

ولفت فليكينغر إلى أن ابنه، شعر أن المطبخ المركزي العالمي يدرك ما يفعله هناك. كانوا في منطقة منزوعة السلاح يسيطر عليها الجيش "الإسرائيلي".

وفي المقابلة المؤثرة، أكد أن أفكاره الآن مع عائلة ابنه، قائلاً: “الآن سوف يكبر حفيدي دون أن يكون مع والده”.

ويساهم “المطبخ المركزي العالمي”، منذ اندلاع العدوان على غزة في توفير وجبات طعام في القطاع، حيث غالبية السكان، البالغ عددهم حوالى 2,4 مليون نسمة، مهددون بالمجاعة.

وساعدت المنظمة في إرسال سفينة أولى محملة بمساعدات إنسانية من قبرص عبر ممر بحري إلى غزة، منتصف آذار/مارس.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام