عاجل:

حملة دهم واعتقالات تشنها قوات الاحتلال بالضفة الغربية

الأحد ٠٧ أبريل ٢٠٢٤
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
حملة دهم واعتقالات تشنها قوات الاحتلال بالضفة الغربية شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، حملة دهم واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، واعتقلت خلالها أسيرتين محررتين.

العالم - فلسطين المحتلة

وأفاد "المركز الفلسطيني للإعلام"، ان قوات الاحتلال اعتقلت في رام الله، الأسيرة المحررة والطالبة في كلية الدراسات العليا في جامعة بيرزيت ليان كايد بعد اقتحام منزلها في حي رام الله التحتا.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة المحررة وخريجة جامعة بيرزيت ليان ناصر عقب اقتحام منزلها في بلدة بيرزيت شمال رام الله.

واندلعت مواجهات بين الشبان والقوات المقتحمة أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي صوب الشبان، ما أسفرت عن إصابة أحد الشبان برصاصة في الرأس، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشبان علاء سعدي أبو عياش وعايش أحمد مرشد عوض بعد اقتحام منزله في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل، واعتقلت أيمن نادر مسالمة من منزله، واعتقلت الشاب محمد حاتم أبو رجب خلال اقتحام مدينة يطا جنوب الخليل، وأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه مركبة بالقرب من مدخل بيت عينون شمال الخليل.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال حارتي الحبلة والشيخ مسلم في البلدة القديمة وسط مدينة نابلس.

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت قاد شرق جنين، واعتقلت الشاب حسن زيدان بعد حصار واقتحام منزله في القرية، وتفتيشه وتخريب محتوياته.

وأصيب شاب برصاص قوات الاحتلال في وقت سابق من الليلة الماضية، خلال مواجهات اندلعت في بلدة يعبد غرب جنين.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً بعد اقتحام بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، وذلك أثناء تواجده بالقرب من مسجد التوحيد في البلدة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام