عاجل:

بالفيديو..

عبداللهيان يحمل ملفات مهمة الى دمشق.. ما هي؟

الإثنين ٠٨ أبريل ٢٠٢٤
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
قادماً من سلطنة عمان حطت طائرة وزير الخارجية الايرانية حسين امير عبد اللهيان في دمشق بعد اسبوع على استهداف مبنى الشؤون القنصلية الايرانية وذلك عقب جولة اقليمية بحث مجرياتها مع الرئيس بشار الاسد وتركزت حول جملة من مواضيع هامة من ضمنها الاعتداء الاخير على المبنى الدبلوماسي.

العالم _ مراسلون

وقال عبداللهيان في مؤتمر صحفي مع نظيره السوري: نحن اليوم اجرينا مباحثات ومشاورات هامة للغاية مع رئيس الجمهورية العربية السورية الصديقة والشقيقة، فخامة الرئيس الدكتور بشار الاسد. اريد من هنا، من دمشق ان اقول بصوت عالٍ بأن أميركا لها مسؤولية في هذا الحادث الارهابي ويجب ان تتحمل هذه المسؤولية.

عبد اللهيان وخلال لقاء نظيره السوري فيصل المقداد أكد من المؤتمر الصحفي على المطالبة بوقف الجرائم بحق الاهالي في غزة ووجه رسائل تدل على اصرار البلدين على التصدي للعدوان الصهيوني بالطرق المشروعة تاركين الامور العسكرية والية الرد للعسكريين في البلدين.

وقال المقداد في المؤتمر الصحفي: فيما يتعلق بالقضايا العسكرية اعتقد انه لا يمكن الحديث حول هذه الجوانب للصحافة والاعلام لكن هناك مجالات كثيرة ننسق فيها نشاطاتنا مع الاصدقاء في الجمهورية الاسلامية الايرانية ومع اصدقاء آخرين وكثر لسوريا في المنطقة وفي العالم.

بعد 7 ايام من استهداف العدو الصهيوني لمبنى الشؤون القنصلية الايرانية في دمشق يعاود هذا المبنى الجديد تقديم خدماته للمواطنين بعد ان قام وزير الخارجية الايراني الزائر الى دمشق باعادة افتتاحه.

زيارة وزير الخارجية الايرانية الى دمشق اختتمت بزيارة جرحى العدوان الصهيوني على المبنى القنصلي متمنياً للجرحى الشفاء العاجل والعودة السريعة الى حياتهم من جديد.

0% ...

آخرالاخبار

التلغراف: إيران أثبتت قدرتها على إخراج أمريكا من "الشرق الأوسط"


دراسة: الصيام المتقطع نهج واعد لإبطاء تطور مرض وراثي خطير


قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطنًا بينهم سيدة خلال حملة مداهمات في الضفة الغربية


مدفعية الاحتلال تستهدف شرقي قرية المصدر ومخيم المغازي وسط قطاع غزة


قيادة شرطة محافظة طهران: ضبط أسلحة وذخائر حربية في مخبأ مهرب للسلاح وسط العاصمة


الدفاع الروسية: استهدفنا جسرا عائما فوق نهر دنيستر بأوديسا يستخدم لعبور شحنات عسكرية من رومانيا لأوكرانيا


"التلغراف": القواعد الأميركية التي كانت تهدف لردع الهجمات أصبحت أهدافاً للهجوم ما يدفع حلفاء واشنطن في الخليج (الفارسي) لإعادة حساباتهم


"التلغراف": إيران اتثبت قدرتها على إخراج واشنطن من "الشرق الأوسط"


عراقجي لنظيره الفرنسي: كُفَّ عن ذرف دموع التماسيح يا سيد بارو؛ فصمتكم المطبق حين ارتكبت أمريكا مجازر بحق أطفالنا في المدارس يكشف حقيقتكم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لنظيره الفرنسي: فرنسا مسؤولة عن مجزرة راح ضحيتها مليون ونصف المليون جزائري خلال حرب الاستقلال، وباريس تعترف بأقل من عُشر هذا العدد فقط، ومع ذلك ترفض الاعتذار عن جرائمها الاستعمارية التاريخية