عاجل:

خبراء وحقوقيون:

الرد الإيراني حق مشروع بموجب القوانين والأعراف الدولية + فيديو

الأربعاء ١٠ أبريل ٢٠٢٤
٠٩:٥٤ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 2024.04.10 – الرد الإيراني على جريمة الاعتداء على القنصلية الإيرانية في العاصمة دمشق قادم لا محالة، هذا ما تؤكده طهران.. وبحسب خبراء حقوقيين فإن الرد هو حق مشروع لإيران بموجب القانون الدولي، إلى جانب متابعة القضية في المحافل والمحاكم الدولية.

العالمخاص بالعالم

الكيان الإسرائيلي سيلقى عقابه.. وواشنطن تتحمل المسؤولية عن العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق.. هذا ما تؤكده الحكومة الإيرانية وتشير المعطيات إلى أن الرد الإيراني على جريمة الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق قادم لا محاله، وهذا الكيان مقبل على أيام عصيبة.

وقال المحامي الإيراني نادر خمسةاي لمراسل العالم: "برأيي أن الكيان الصهيوني ينوي نقل الحرب إلى دول المنطقة، ولهذا السبب هاجم السفارة الإيرانية في دمشق، هذه الجريمة تخالف اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، ومن حق إيران المشروع والمعترف به دوليا أن ترد بالمثل وتحتفظ بحق الرد المباشر، ولكن إلى جانب ذلك ينبغي أيضا متابعة هذه القضية من وجهة نظر قانونية."

من جانبه قال مدير مشفى المواساة في سوريا عصام الأمين: إن هذا العمل الاجرامي هو دليل ضعف وإحباط لدى الكيان الصهيوني، لاستهدافه مناطق مدنية هي بالشرعة الدولية مفروض أنها مناطق لا يتم استهدافها.

وبعد ساعات على هذا العمل الإرهابي حددت إيران إجراءاتها تجاه هذه الجريمة وأكدت أنها سترد على هذا الكيان الغاصب وداعميه بحجم هذا العمل الإجرامي في الوقت المناسب، الرد الذي هو حق إيران المشروع بموجب القانون والعرف الدولي.

وبحسب اتفاقية فينا التي تنص على حصانة البعثات الدبلوماسية تعتبر البعثات من أراضي الدولة الموفدة.

وقال المحامي الإيراني غلام رضا أميني إن: الرد على جريمة الكيان الصهيوني على القنصلية الإيرانية يعتبر حق إيران المشروع، نظرا لأننا لا نعترف بشرعية الكيان الصهيوني فمن الضروري أن تقوم إيران بمقاضاة المسؤولين رفيعي المستوى في هذا الكيان المزيف باعتبارهم أشخاصا حقيقيين تشكل أفعالهم أساس جرائم الحرب في المحاكم الدولية.

يقول الحقوقيون إن هذه العملية الإرهابية التي قام بها الكيان الصهيوني والتي نفذها بتعاون مع الولايات المتحدة يجب متابعتها إلى جانب الرد السياسي والعسكري في المحافل والمحاكم الدولية من الناحية القانونية.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام