وأشار بروين في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز اللندنية إلى وجود مخاوف من عدم قدرة بعض الآبار النفطية على الإنتاج مرة أخرى، عازيا ذلك إلى الصراع الذي حصل حول موانئ تصدير النفط في البلاد.
وأضاف أن أيا من شركات النفط الأجنبية العاملة في ليبيا لم تتمكن بعد من العودة، وقد يستغرق الوقت عدة أسابيع قبل أن تشعر أن الوضع آمن لاستئناف عملياتها.
وفي سياق ذي صلة كشفت ريبسول الإسبانية النفطية أنها أرسلت وفدا إلى ليبيا للتباحث بشأن استئناف عمليات الشركة هناك بأسرع ما يمكن.
وكانت ليبيا تنتج نحو 1.6 مليون برميل يوميا من الخام قبل الثورة الشعبية التي تفجرت منتصف فبراير/ شباط الماضي وأطاحت بحكم العقيد معمر القذافي الشهر الماضي.
وتملك الدولة العضو بمنظمة أوبك أكبر احتياطيات نفطية بأفريقيا.
يُشار إلى أن ريبسول علقت عملياتها بليبيا في مارس/ آذار المنصرم، وتقدر الشركة قيمة أصولها هناك بقرابة 650 مليون دولار.