وانتقد القذافي في تسجيل صوتي جديد ما وصفها بـ "الحرب النفسية والأكاذيب" حول احتمال فراره إلى النيجر.
وقال القذافي المتواري عن الأنظار، إن أرتالا من المهربين والبضائع والناس تدخل يوميا من ليبيا إلى دول مجاورة، في إشارة منه إلى ما تردد من أنباء عن عبور قافلة من العربات إلى دولة النيجر.
واكد القذافي استعداده لتصعيد الهجمات في طرابلس وفي كل مكان.
وبعد نفي النيجر نبأ استقبالها القذافي او احد ابنائه، نفت بوركينافاسو ايضا، وجود القذافي على ارضها.
وقال رئيس بوركينافاسو بليز كومباوري، إن حكومته تتقصى بدقة مسألة دخول قافلة كبيرة من السيارات الليبية تحمل مسؤولين ليبيين الى البلاد.
وأضاف أنه ليست لديه اية معلومات عن أن يكون القذافي قد دخل بلاده، لافتا الى أن حكومته ليس لديها اي اتصال مع اي مسؤول ليبي، ولم تتلق اي طلب بقبول لجوئه الى البلاد.
ميدانيا، يرابط الثوار الليبيون على تخوم بلدة بني وليد بانتظار الاوامر باقتحامها بعد أن فشلت المفاوضات مع زعماء القبائل عدة مرات.
وأكد الثوار أنهم لا زالوا يعولون على الحل السلمي لدخول المدينة، وأشاروا في الوقت ذاته الى إمكانية تمديد المهلة الممنوحة للقبائل للاستسلام حتى يوم السبت المقبل.
كما عززوا مواقعهم على الأرض، حيث قاموا بتطويق بني وليد من جميع الجهات وهم على بعد كيلومترات منها.