عاجل:

الصين: لن نتسامح أبدا مع الأنشطة الانفصالية في تايوان

الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠٢٤
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
الصين: لن نتسامح أبدا مع الأنشطة الانفصالية في تايوان
قال وزير الدفاع الصيني، دونغ جون، اليوم الأربعاء، إن "جيش التحرير الشعبي الصيني لن يتسامح أبدًا مع الأنشطة الانفصالية في تايوان والتغاضي الخارجي عنها".

العالم - أسيا و الباسفيك

ونقلت وزارة الدفاع الصينية عن دونغ جون قوله خلال محادثة بالفيديو مع نظيره الأمريكي لويد أوستن: "يجب على جيشي الصين والولايات المتحدة إيلاء أهمية قصوى للسلام والاستقرار وإيجاد سبل للتعايش على أساس الثقة".

وأضاف: "بناء العلاقات بين القوات المسلحة للدول على أساس المساواة والاحترام، والتي ستكون غير صدامية، وتنفيذ تعاون عملي مفتوح، وتراكم الثقة المتبادلة تدريجيا".

وأوضح أن قضية تايوان هي "جوهر المصالح الأساسية للصين"، مشددًا على أنه "يجب عدم انتهاك المصالح الأساسية للصين".

وأمس، جاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" حول الاتصال الذي جرى، الثلاثاء، بين الوزيرين أن "الوزير أوستن شدد على أهمية الاستمرار في فتح خطوط الاتصال العسكري بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية".

وأضاف البيان أن "الوزير أيضًا أكد أن الولايات المتحدة ستواصل الطيران والإبحار والعمل – بأمان ومسؤولية – حيثما يسمح القانون الدولي بذلك".

وقال البيان إن أوستن تطرق أيضًا إلى موضوع الصراع في أوكرانيا، كما "أعرب عن قلقه بشأن الاستفزازات الأخيرة من جانب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية [كوريا الشمالية]".

وأكد الوزير مجددًا، خلال المكالمة، أن "الولايات المتحدة تظل ملتزمة بسياسة صين واحدة التي تنتهجها منذ فترة طويلة"، وفي الوقت نفسه شدد على "أهمية احترام حرية الملاحة في أعالي البحار التي يكفلها القانون الدولي، وخاصة في بحر الصين الجنوبي".

وبوقت سابق من هذا الشهر، اجتمع مسؤولون عسكريون أمريكيون وصينيون في مدينة هونولولو بولاية هاواي الأميركية في المحيط الهادئ، لبحث قضايا التعاون الأمني في المجالين الجوي والبحري.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الأمريكية في 5 نيسان/أبريل، أن "ممثلين عسكريين من الولايات المتحدة والصين اجتمعوا هذا الأسبوع لإجراء محادثات على المستوى العملي تركزت على التعاون الأمني والتقني بين القوات الجوية والبحرية في البدين".

وأشار البيان إلى أن المباحثات استمرت لمدة يومين في إطار الصيغة المتجددة لمجموعة العمل المعنية بالاتفاقية التشاورية البحرية التي تم إنشاؤها في كانون الأول/ديسمبر 2021.

وقبل ذلك بأيام، في 2 نيسان/أبريل، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تغيير النظام في الصين أو خوض حرب باردة جديدة معها أو تعزيز تحالفات ضدها، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية الصينية.

ومن جانبه، أكد الرئيس الصيني أن على الصين والولايات المتحدة تعزيز الحوار وحل الخلافات بشكل مدروس، وتحسين التنسيق الدولي، حسبما أفادت وزارة الخارجية الصينية.

كانت الصين قد علقت، في آب/أغسطس 2022، تعاونها مع الولايات المتحدة في عدة مجالات بما في ذلك المجال الاتصالات العسكرية، ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية آنذاك، نانسي بيلوسي إلى تايوان.

ودانت الصين حينها زيارة بيلوسي إلى تايوان التي تعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها، واعتبرت الخطوة دعما أميركيا للنزعة الانفصالية لتايوان.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام