عاجل:

مظاهرات حاشدة باليمن تحت شعار 'معركتنا مستمرة حتى تنتصر غزة'

الجمعة ١٩ أبريل ٢٠٢٤
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
مظاهرات حاشدة باليمن تحت شعار 'معركتنا مستمرة حتى تنتصر غزة' خرجت مظاهرات حاشدة في اليمن، اليوم الجمعة، تضامناً مع الشعب الفلسطيني، ونصرةً لقضيته العادلة، ولإسناد مقاومته، وتنديداً باستمرار مجازر الإبادة الإسرائيلية بحق أهالي قطاع غزّة.

العالمفلسطين المحتلة

وبحسب موقع "العهد الإخباري"، فقد تظاهر اليمنيون في عشرات الساحات تحت شعار"معركتنا مستمرة حتى تنتصر غزة"، وذلك في محافظات صعدة وريمة ومأرب.

وكان قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، قد أكد في كلمة له أمس الخميس، بشأن التطورات في فلسطين المحتلة والمستجدات الإقليمية، أنّ "الاحتلال لن يتمكن من أن يفتّ عضد المقاومة وقياداتها وشعبها من خلال عدوانه المستمر والمدعوم أميركياً"، مضيفاً أنّ "ألمانيا وفرنسا وبعض الدول الأوروبية تدعم العدو في عدوانه على غزة، وتشارك فيه بريطانيا إلى جانب أميركا".

ولفت السيد الحوثي إلى أنّ "الأميركي لا يزال يصرّ على منع وقف إطلاق النار وعلى استمرار العدوان والإجرام في غزة"، وشدد على أنّ "المقاومة صامدة في مواجهة العدو على الرغم من كل الجرائم"، مؤكداً أنّ "صمودها مع شعبها فاق توقعات الأعداء".

وفي ما يخصّ عمليات الإسناد اليمنية، كشف السيد الحوثي أنها بلغت 14 عملية بـ36 صاروخاً باليستياً ومجنحاً ومسيّرة في الأسبوعين الماضيين، موضحاً أنه تم استهداف 8 سفن في الأسبوعين الماضيين، ليصل عدد السفن المستهدفة إلى 98 سفينة، وسيصل قريباً إلى 100.

ودعا "الشعب اليمني إلى الخروج اليوم في تظاهرات مليونية دعماً للشعب الفلسطيني الصامد".

ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ سبعة أشهر واليمنيون يخرجون في مظاهرات أسبوعية كل جمعة نصرة للشعب الفلسطيني في فزة ورفضا لاعتداءات الاحتلال. بحقه.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام