وقال قائد لمقاتلي السلطات الانتقالية الجديدة في ليبيا عبدالله بو عصارة ان "مسلحا مواليا للقذافي قتل خلال مناوشات مع الثوار جرت بعيد منتصف الليل في منطقة رقبة دينار على بعد حوالى 17 كلم من بني وليد، بعدما هاجم مع سبعة اخرين نقطة استطلاع للثوار الذين اصيب واحد منهم".
واضاف ان "جثة القتيل موجودة في مستشفى قريب وقد طلبنا من اسرته الحضور لاستلام الجثة".
الى ذلك اعلن حلف الناتو تنفيذ مئة وثلاث عشرة طلعة جوية في ليبيا يوم امس لتحديد اهداف وتدميرها.
واكد المتحدث باسم الثوار في المنطقة ابو سيف غنيمة الحادث ومقتل موال للقذافي، قائلا ان "الدماء التي تسيل سببها عناد القذافي".
وبدت الامور هادئة اليوم في اخر نقطة تفتيش للثوار على بعد حوالى 40 كلم من بني وليد، بعد توقف مفاوضات جرت على مدى الايام الماضية للبحث في استسلام المدينة، انما من دون ان تثمر عن شيء.
وقال بو عصارة "المفاوضات متوقفة، وننتظر اوامر التحرك من عدمه".
وامهل الموالون للقذافي حتى يوم السبت للاستسلام دون قتال. الا ان قوات القذافي قصفت مواقع للثوار على بعد اقل من عشرين كلم من بني وليد.
وقال المسؤول عن التفاوض بين الثوار وبني وليد عبدالله كنشيل ان "المحادثات متوقفة، لكن اهالي بني وليد يريدوننا ان ندخل اليها وهم اكثر حماسة منا".
واضاف "نحن ملتزمون بمهلة السبت، لكن حصل اي مكروه سندخل سريعا، ومن المحتمل ان تتمدد المهلة الا ان اهالي بني وليد لن يفرحوا بذلك".
واكد ان "الصواريخ التي اطلقت اليوم على مواقع قريبة هي من نوع غراد ويملكها موالون للقذافي".
وقال ان "نجلين للقذافي وموسى ابراهيم (المتحدث الحكومي السابق) يحتمل انهم في المدينة، وقد رصدناهم هناك قبل يومين، وموسى ابراهيم يتنقل بين ثلاث منازل".
من جهته قال رئيس لجنة الدعم والامداد للثوار عبدالله الحكيم ان "بني وليد تمثل موقعا استراتيجيا في المنطقة الغربية ومفتاح سبها وسرت والمنطقة الجنوبية عموما".