عاجل:

تقرير:

بالأسماء/79 من برلمانيي هذا البلد ملطخة ايديهم بدماء الفلسطينيين!

الخميس ٢٥ أبريل ٢٠٢٤
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
بالأسماء/79 من برلمانيي هذا البلد ملطخة ايديهم بدماء الفلسطينيين! اكد تقرير لموقع كومون دريم الامريكي، ان اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي الـ 79 الذين وافقوا على زيادة مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية للكيان الاسرائيلي ايديهم ملطخة بدماء الفلسطينيين .

العالم- الامريكيتان

ونقل التقرير ، عن السيناتور بيرني ساندرز الذي قاد المعارضة ضد المساعدات قوله إنه "لا ينبغي لدافعي الضرائب الأمريكيين تقديم مليارات إضافية لحكومة نتنياهو المتطرفة".

واضاف التقرير ان "مجلس الشيوخ وافق باغلبية 80 بالمائة على حزمة مساعدات خارجية واسعة النطاق تتضمن 17 مليار دولار كمساعدات عسكرية غير مشروطة للحكومة الإسرائيلية في الوقت الذي تكثف فيه هجومها الكارثي على قطاع غزة".

ووصف ساندرز يوم التصويت بأنه "يوم مظلم للديمقراطية"، منددا برفض مجلس الشيوخ حتى السماح بالتصويت على تعديله المقترح لخفض المساعدات العسكرية الهجومية لإسرائيل من التشريع"، مبينا " "لقد صوتت بـ "لا" الليلة على حزمة المساعدات الخارجية لسبب واحد بسيط: لا ينبغي لدافعي الضرائب الأمريكيين تقديم مليارات إضافية لحكومة نتنياهو المتطرفة لمواصلة حربها المدمرة ضد الشعب الفلسطيني". "لقد قُتل حتى الآن 34 ألف فلسطيني وجُرح 77 ألفًا، 70 بالمائة منهم نساء وأطفال".

وتابع بالقول "لقد تم تدمير المساكن في غزة، والبنية التحتية في غزة مدمرة، ونظام الرعاية الصحية في غزة مدمر، والنظام التعليمي في غزة مدمر، لقد طفح الكيل. لا مزيد من الأموال لآلة نتنياهو الحربية".

وندد الناشطون بتصويت مجلس النواب مؤكدين ان " الاعضاء الـ 79 الذين صوتوا لصالح تقديم المساعدات تلطخت ايديهم بدماء الفلسطينيين".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام