شاهد: مبارك كان يخطط للقضاء على ثورة يناير

الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠١١
٠٨:٤٧ بتوقيت غرينتش
شاهد: مبارك كان يخطط للقضاء على ثورة يناير كَشف شاهد في جلسة محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ، اليوم الخميس ، عن أن نظام مبارك كان يخطط للقضاء على ثورة يناير بأيَّة طريقة.

وحمل الشاهد خلال جلسة اليوم وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي ومعاونيه مسؤولية قَتل المدنيين خلال الثورة، وقال إن العادلي لم يحرك ساكناً بعد علمه بمقتل مدنيين في السويس.

وقَدم الشاهد أقراصا مدمجة لعمليات قَتل المتظاهرين، مشيراً الى أن وزير الداخلية الأسبق أمر بالتسلح بالذخيرة الحية والتعامل مع المتظاهرين من دون العودة الى القيادات.

وكانت المحكمة قد أمرت باستدعاء رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة محمد حسين طنطاوي، ورئيس الاركان سامي عنان، والرئيس السابق لجهاز المخابرات اللواء عمر سليمان للشهادة الاسبوع المقبل.

ويحاكَم بهذه التهم العادلي ونجلا مبارك علاء وجمال ورجل الاعمال الهارب حسين سالم.

وقال الشاهد عصام حسن عباس شوقي وهو ضابط برتبة مقدم في الإدارة العامة لشؤون المجندين بوزارة  الداخلية للمحكمة التي بدأت اليوم خامس جلساتها "وزارة الداخلية اتخذت تدابير لم يسبق لها مثيل لمواجهة المظاهرات."

وأضاف أن من ضمن الإجراءات "استدعاء الضباط الذين انتهت خدمتهم في الأمن المركزي في العام الماضي وضمهم للخدمة مرة أخرى."

وتابع أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها قيادات الشرطة يوم 27 يناير كانون الثاني بعد  اندلاع الاحتجاجات بيومين شملت "الدفع بقواتهم لمواجهة تلك المظاهرات بما يؤكد سقوط قتلى وجرحى  بأيدي الشرطة."

وقوبلت شهادة شوقي (39 عاما) باستحسان من المحامين المدافعين عن أسر القتلى والمصابين والحاضرين من هذه الأسر.

وقتل نحو 850 متظاهرا في الانتفاضة التي استمرت 18 يوما وأصيب أكثر من ستة آلاف آخرين.

ويحاكم مع مبارك (83 عاما) بتهم تتصل باستغلال النفوذ والرشوة ابناه علاء وجمال ورجل  الأعمال الذي كان مقربا منه حسين سالم. وسالم محبوس في إسبانيا على ذمة قضية غسل أموال هناك.

كما يحاكم مع مبارك بالتهم التي تتصل بقتل المتظاهرين وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار ضباط الشرطة السابقين.

وقتل المتظاهرون وأصيبوا غالبا بالذخيرة الحية وطلقات الخرطوش وقنابل الغاز المسيل  للدموع. واستخدمت الشرطة في محاولة سحق المظاهرات مدافع المياه والعصي الكهربية والهراوات.

وقال الشاهد شوقي إن القتلى والمصابين في ميدان التحرير وأماكن أخرى في البلاد سقطوا بأيدي الشرطة.

وأضاف أنه يرجح أن يكون قتلى وجرحى سقطوا بأيدي آخرين بجانب الشرطة أمام أقسام الشرطة التي تعرضت للاقتحام والاستيلاء على أسلحة وذخائر منها يمكن أن تكون استخدمت بطرق خاطئة.

وتابع أن وزارة الداخلية تتحمل المسؤولية عن تعرض أقسام الشرطة للاقتحام.

وقال "تم سحب أفراد الشرطة المعينين (لمهام) بالأقسام لتدعيم الخدمات الأمنية لقمع  المتظاهرين."، وأضاف أن ذلك شجع على الهجوم على أقسام الشرطة.

وأحرق أكثر من مئة قسم شرطة خلال الانتفاضة ونهبت أسلحة وذخائر ومحتويات أخرى.

وقال رئيس المحكمة المستشار أحمد رفعت في الجلسة التي عقدت أمس الأربعاء إن الحضور في الجلسات  الخمس التي سيدلي فيها المسؤولون الحاليون والسابقون بشهاداتهم سيقتصر على المحامين المدافعين عن  المتهمين والمحامين الممثلين للمدعين بالحق المدني من أسر قتلى ومصابي المظاهرات.

وقال "قررت المحكمة عقد الجلسات سرية وحظر النشر عنها في جميع وسائل لإعلام ونبهت على  النائب العام باتخاذ التدابير القانونية تجاه من يخالف هذا القرار."

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عورتا جنوب نابلس


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي جباليا شمالي قطاع غزة


غريب آبادي يعلق على قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية


الخارجية السورية: ندين الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية


مناطق في مدينة سيريك جنوبي ايران تعرضت لإصابة مقذوفات معادية


جيش الإحتلال: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلل مسيرة ونعمل على التحقق من ذلك


محافظ هرمزغان: أصوات الانفجارات في سيريك وميناب وقشم قادمة من جهة البحر


دوي انفجارات عدة في جزيرة قشم وسيريك


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي مدينة غزة


سماع دوي انفجار في جزیرة قشم الايرانية


الأكثر مشاهدة