عاجل:

الجهاد الإسلامي: لا ذهاب إلى صفقة تبادل أسرى قبل وقف إطلاق النار + فيديو

السبت ٢٧ أبريل ٢٠٢٤
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
​​​​​​​بيروت (العالم) 2024.04.27 – أكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في لبنان محمد الحاج موسى أن لا ذهاب إلى صفقة تبادل أسرى قبل وقف إطلاق النار بشكل كامل في قطاع غزة، مشدداً على أن جوهر النقاط الأساسية التي ثبتها موقف المقاومة في المفاوضات لا حديث فيها.

العالمخاص بالعالم

وفي حديث مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "مع الحدث" قال محمد الحاج موسى: الاحتلال غير معني بالوصول إلى وقف لإطلاق النار، وحتى اللحظة لم يتعاطى بإيجابية ومرونة.

وأوضح أن: المقترح الأخير الذي قدم للمقاومة من قبل الولايات المتحدة الأميركية وكان قائم على أساس أن يسد الفجوة ما بين الورقة المقدمة من قبل المقاومة -والتي تعاطت فيها بإيجابية ومرونة- والموقف إسرائيل المتعنت، الورقة خطتها يد أميركية ولكن من الواضح جدا أنها إسرائيلية، حتى أنها أكثر تشدداً من الورقة الإسرائيلية، وكان التعديل على مستوى الشكل فقط وليس البنيوي.

وشدد على أن ما تريده الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل و كذلك الدول الـ18 في بيانها هو أن يأخذوا الأسرى دون أن يعطوا المقاومة أو الشعب الفلسطيني أي شيء.

وقال: بالتالي يمكننا أن نقول بشكل واضح أن هذه المفاوضات معلقة كذلك حتى يتعاطى الاحتلال بإيجابية وحتى يوافق على مسألة وقف إطلاق النار.

وشدد على أن: المقاومة أكدت وأرسلت موقفها الأساسي والمتفقة عليه كافة الفصائل الفلسطينية وهناك التفاف جماهيري حوله أنه لا ذهاب إلى صفقة تبادل أسرى قبل وقف إطلاق النار بشكل كامل في قطاع غزة.. لن نسمح للاحتلال أن يأخذ الأسرى ليعود ويقوم بمجزرة أكبر في قطاع غزة.

وفي جانب آخر من اللقاء أشار المتحدث باسم الجهاد الإسلامي في لبنان أن: نتنياهو غير معني بوقف إطلاق النار والعدوان، ما يقوم به على مدار الوقت هو المناورة لكسب مزيد من الوقت أمام حالة التذمر العالمي والمقاطعة الدولية والمظاهرات وكذلك أصوات المتظاهرين داخل الكيان من المستوطنين المطالبين بأن تكون هناك صفقة للتبادل.

وأضاف: أكدنا كمقاومة أن ليس هناك أصلا مفاوض فلسطيني بل هناك موقف فلسطيني، وهو موقف جاء بعد مرونة كبيرة من كافة الفصائل ويتضمن النقاط الأساسية والمبدئية، وسنبقى نراوح بمكاننا حتى يوافق هذا الاحتلال على ما تقدمه المقاومة.

وخلص إلى القول: نحن كذلك نؤكد الآن أننا سنبقى نتعامل بمرونة، ولكن حول جوهر النقاط الأساسية التي ثبتناها كمقاومة لا حديث من قبلنا فيها.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام