وقال راسموسن في مؤتمر صحافي عقب لقاء مع وزير الخارجية البرتغالي باولو بورتاس ان عمليات الحلف الاطلسي في ليبيا "ستستمر طالما هناك خطر، ولن تبقى دقيقة بعد ذلك" حسب قوله.
واوضح في وقت لاحق اثر لقاء مع وزير الدفاع خوسيه اغويار برانكو "لا نعرف اي شيء حول مكان القذافي".
واضاف ان "القذافي ليس هدفا لعمليتنا. نحن هناك وسنبقى لحماية المدنيين" موضحا ان الحلف الاطلسي سوف يتخذ قرارا "بعد ان يصبح المجلس الوطني الانتقالي قادرا على تأمين الامن للمدنيين".
واضاف ان العقيد الليبي معمر القذافي ورجاله "يجب ان يدركوا انهم لن يكسبوا شيئا بمواصلة المعارك"، مؤكدا ان "ليبيا في صدد طي صفحة".
وبالاضافة الى ذلك، قال راسموسن "سوف نأخذ ايضا بالاعتبار قرارات اخرى من المحتمل ان يتخذها مجلس الامن الدولي".?