ودعا ائتلاف شباب الثورة الى التظاهرات التي سميت بجمعة تصحيح المسار، حيث لقيت الدعوة تأييدا من أغلب القوى السياسية.
ويتوقع أن يلبي انصار الثورة هذه الدعوة في وقت تجري اتصالات لإقامة تجمع مماثل أمام سفارة الكيان الاسرائيلي المحاطة بجدار اسمنتي.
في هذه الاثناء، كشف شاهد في محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك عن وجود خطة للقضاء على ثورة يناير بأية طريقة.
وحمل الشاهد وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومعاونيه مسؤولية قتل المدنيين خلال الثورة، وقال إن العادلي لم يحرك ساكنا بعد علمه بمقتل مدنيين في السويس.