وزير الخارجية الإيراني الأسبق..

صالحي: الشهيد الرئيس رئيسي خسارة عظيمة للأمة الإسلامية +فيديو

الإثنين ٢٠ مايو ٢٠٢٤
٠٨:٥٥ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق على أكبر صالحي، إن رحيل الرئيس الإيراني الشهيد إبراهيم رئيسي خسارة عظيمة لإيران والأمة الإسلامية جمعا.

العالم - خاص بالعالم

وأضاف، صالحي في حوار مباشر مع قناة العالم الإخبارية، أن الرئيس الشهيد إبراهيم رئيسي كان قائدا حكيما ومتواضا، كما كان قائدا ذات رؤية ورجل دولة مخلصا ومدافعا عن قضايا أمته.

أشار وزير الخارجية الإيراني الأسبق إلى أن الرئيس الشهيد إبراهيم رئيسي عرف بموافقه الثابتة ودفاعه عن مبادئ الثورة الإسلامية ونضاله من أجل الشعب الإيراني لتحسين مستوى معيشته، كما كان داعيا للوحدة الإسلامية ومناصرا لقضايا المظلومين في العالم.وقال صالحي، إن الشعب الإيراني يشعر بالحزن العميق لفقد هذا القائد العظيم.

هذا واستشهد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبداللهيان وجميع ركاب المروحية التي كانت تقلهم في محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي البلاد.

وبعد مرور أكثر من 12 ساعة على سقوط مروحية المسؤولين الإيرانيين في منطقة وعرة قرب الحدود مع جمهورية أذربيجان، عثرت فرق الإنقاذ الراجلة على حطام المروحية في ظل ظروف جوية صعبة وضباب كثيف عرقل عمليات الإنقاذ.

وكانت المروحية التي سقطت هي واحدة من ثلاثة عائدة من مراسم تدشين سد مشترك بين ايران وجمهورية أذربيجان أقيمت برعاية الرئيس الإيراني الفقيد ابراهيم رئيسي ونظيره الأذربيجاني الهام علييف.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: غارات سعودية بالصواريخ على مديرية سحار في صعدة


وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين


الخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقية


الخارجية الإيرانية: مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاما أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها