وابدى شاهين استياءه من غياب الميكرفون واعتبره مؤامرة هدفها عدم وصول صوته.
وقال شاهين: اذا ارادوا اسكاتنا فليقطعوا رقابنا، مؤكدا على ان ثوار التحرير لن ينسوا دماء الشهداء وسيستمرون في المطالبة بالقصاص لهم، وطالب بشفافية القضاء المصري واثبات قدرته على محاكمة الفاسدين من فلول النظام.
واكد على شموخ القضاء المصرى، مشيرا الى ان هناك من يريد اهانة واحراج القضاء بتغيير شهادة الشهود.
وشدد شاهين على ضرورة حماية الاجراءات القانونية والشهود حتى لا يتم الضغط عليهم من اى جهة، كما طالب بتغيير قوانين مجلسي الشعب والشورى، حيث نضمن انتخابات حرة نزيهة لا تشتري فيها اصوات الناخبين ولا تحركها رؤوس الاموال، لاحكام السيطرة عليها ومنع اعضاء النظام السابق من المشاركة في الحياة السياسية.
واشار الى ضرورة انتقال السلطة للمدنيين في اسرع وقت وان هذا لا يعيب المجلس العسكري في شيء، مؤكدا على ان مطلب انتقال السلطة ليس تخوينا ولا عدم ثقة بالمجلس، لكنه مطلب هدفه طمانة جموع الشعب خاصة المتخوفين من استمرار الحكم العسكري.
وانهى خطبته بالمطالبة بان يتم تكريم اهالي الشهداء والمصابين بمنحهم وسام "نجمة سيناء"، مرددا هتاف "ايد واحدة قبطي ومسلم، لبنصر لابناء الوطن"، مشيرا الى انه سيستمر مع الثورة ثائرا اماما وخطيبا ليس شرفا او فضلا انما هو دور رئيسي لكل مواطن.