عاجل:

تفاهم مُنتج بين ايران ودول عربية.. هكذا تبدد الهواجس

السبت ٢٥ مايو ٢٠٢٤
١٠:٠٤ بتوقيت غرينتش
تفاهم مُنتج بين ايران ودول عربية.. هكذا تبدد الهواجس أثبتت الدول العربية في وقفتها الى جانب الايرانيين، اثناء فقدانهم الرئيس الشهيد ابراهيم رئيسي ومسؤولين اخرين، ان المسألة تتعدّى اطار التعازي والمجاملات الشكلية. اساساً، طرحت عواصم عربية على طهران المؤازرة، ووضع امكاناتها في تصرف الايرانيين بحثاً عن المروحية الرئاسية، فأظهرت حُسن النوايا العربية تجاه طهران.

العالم- ايران

لكن الإنفتاح العربي-الايراني المُتبادل لم يبدأ هنا. بدأت القصة يوم عززت الإمارات العربية المتحدة في السنوات الماضية التواصل مع ايران، سياسياً وامنياً واقتصاديا، لفرض استقرار الاقليم، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين قيمة ٢٥ مليار دولار سنوياً، لتأتي دولة الامارات في المركز الثاني بعد الصين، في عمليات التبادل التجاري، مع الجمهورية الاسلامية الايرانية. كما ان الامارات رفضت استخدام اراضيها عسكرياً، لاستهداف ايران او حلفائها في الاقليم، مما ساهم في تبديد الهواجس الايرانية، بشأن مسألتين اساسيتين: التحالف الخليجي-الاميركي، ومشروع التطبيع الخليجي-الاسرائيلي.

وبحسب المعلومات، فإن خطوط التواصل الايراني-العربي، باتت تمر عبر: ايران-السعودية، وايران-الاردن، وايران-مصر، الذين خطوا خطوات الامارات، عدا عن دور سلطنة عُمان الاستراتيجي في التوسط بين الايرانيين والاميركيين، لحل الازمات العالقة في اكثر من اتجاه، بينما تُصنف قطر في مساحة الحليف لايران.

ويبدو التواصل بين الايرانيين والعرب مفتوحاً، لوجود رغبة عندهم، بفرض الاستقرار الاقليمي، ومنع الانجرار الى فتن ونزاعات لا يستفيد منها احد. لكن التواصل لا يقتصر على القادة السياسيين عندهم، ولا على تنسيق امني، او تعاون اقتصادي، بل يطال النُخب والمفكرين والباحثين، العرب والايرانيين، الذين اجتمعوا منذ ايام، للنقاش في عناوين التباين السياسي، وطرحِ الهواجس الايرانية والعربية المتبادلة: ما هي حدود النفوذ الايراني في الاقليم؟ هناك خشية عربية مفهومة من تمدد النفوذ الايراني. بالمقابل، ما هو مسار التطبيع الخليجي-الاسرائيلي؟ وهل يكون على حساب دمشق؟

يبدو ان تصرفات طهران التسووية، باتت تطمئن القلقين عربياً، فيما يشكل الأداء العربي بالإنفتاح على طهران، ورفض هز الاستقرار الاقليمي، عامل طمأنة للجمهورية الايرانية.

يدور النقاش حول ملفات اقليمية اساسية: مستقبل سوريا سياسياً واقتصاديا، اليمن الى اين؟ تداعيات حرب غزة ومستقبل الدولة الفلسطينية، الملف النووي في الاقليم وكيفية تحقيق التعاون بشأنه بين الايرانيين والسعوديين تحديداً، والتعاون الاقتصادي بين ايران والدول العربية. كلها عناوين دسمة، تحتاج الى رسم مساراتها.

لم يتم التوصل بعد، الى اتفاقات نهائية او مكتوبة، لكن المؤشرات تفيد ان التفاهم سيكون مُنتجاً ومثمراً، يدفع ثمنه الاقليم ايجابياً. علماً ان حرب غزة لا تزال تعكر مسارات الحلول الواسعة المطروحة، بإعتبار ان قضية فلسطين اساسية، في وقت يضغط الاميركيون، للمضي في تطبيع العلاقات بين العرب وإسرائيل. غير ان ما يؤجل او يعرقل مشاريع الحلول، هي تل ابيب، التي تحاول منع التفاهم بين العرب وايران، عبر استمرارية الحرب في غزة، ورفع مستوى الخطاب، بشكل يوحي ان إسرائيل هي لاعبة اساسية في مسار الانتخابات الاميركية ايضاً، وبالتالي لا قرارات حاسمة لدى واشنطن، قبل حلول ادارة جديدة في البيت الابيض. بينما سيتقدم الحوار العربي-الايراني، وستحل بركاته في كل اتجاه اقليمي.

*عباس ضاهر - النشرة

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الصينية: نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دينغ شيويه شيانغ سيشارك في منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا


رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم