وأوضح الخبراء أن هبوط بورصات هذه الدول جاء نتيجة َ عددٍ من الضغوط، من بينِها خفضُ وكالة "ستاندرد أند بورز" درجة َ التصنيف الائتماني الأميركي، وتصاعدُ المخاوفِ من عدم ِقدرةِ بعض الدول الأوروبية الكبرى، مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا، على الوفاء بديونها المستحقة.
وأشار المحللون إلى أن كل أسواق دول التعاون بالخليج الفارسي بدّدت مكاسبَها التي حققتها منذ بداية السنة بقيادة البورصة الكويتية التي فقدت أكثرَ من عشرين بالمئة من قيمتِها.
هذا وقد تراجع إجمالي كمية وقيمة الأسهم المتداولة خلال شهر اب/ اغسطس بنسبة 4.64 % و14.48 % على التوالي، وذلك نتيجة لقصر ساعات التداول خلال شهر رمضان المبارك في بورصات دول الخليج الفارسي عدة، إضافة إلى تعطيل الأسواق بمناسبة عيد الفطر.
كما تراجعت أسعار 369 سهما، مقابل ارتفاع أسعار 124 سهما، من إجمالي 527 سهما تم تداولها في أسواق الأوراق المالية.
في حين بلغت القيمة السوقية لأسواق دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي مجتمعة 675.7 مليار دولار أميركي في نهاية الشهر، بتراجع بلغت قيمته 30.7 مليار دولار عن الشهر السابق. ?