واعتبر رئيس المنظمة "بيار كارلو بادون" أن من الضروري بالنسبة للمصارف أن تبقي أسعار الفوائد في دول السبع والعشرين، علماً أن المنظمة تتوقع نمواً بنسبة واحدة فاصل ستة بالمئة لمجموعة السبع في الربع الثالث من العام الجاري، قبل هبوطه مجدداً إلى صفر فاصل اثنين بالمئة في الفصل الرابع.
وجاء ذلك في وقت يشكك فيه الخبراء في إمكانية أن تجدي الجهود التي تبذلها الدول الكبرى في إنعاش الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بالسياسات النقدية وأسعار صرف العملات وسلامة القطاعين المصرفي والمالي.
وكان وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى اتفقوا على الرد بشكل منسق على تباطؤ الاقتصاد العالمي لكنهم فشلوا في التوصل الى قواسم مشتركة حول اجراءات محددة لتهدئة الاسواق التي تئن تحت وطأة تعثر النمو وأزمة الديون الاوروبية?.