ولدى وصوله الى قاعدة المتيقة العسكرية في شرق العاصمة، كان في استقبال عبد الجليل مئات الاشخاص الذين حاولوا الاقتراب منه ما استدعى ضرب طوق امني لحمايته.
وقال "وزير" الداخلية لدى السلطات الجديدة احمد ضراط "انه رمز كبير لان هذا الامر يعني ان عصر القذافي انتهى".
وعلق احمد فرج الدرسي وهو طالب (19 عاما) يتراس مجموعة مقاتلين "ليس هناك شخص اخر سوى عبد الجليل لقيادة هذه الثورة، وهو يتمتع بكامل ثقتنا".
وترتدي هذه الزيارة اهمية كبرى رغم ان المجلس الوطني الانتقالي الذي مقره في بنغازي لا ينوي الانتقال فورا الى طرابلس التي سقطت بايدي الثوار الليبيين في 23 اب/ اغسطس.
وصرح القنصل الايطالي غويدو دي سانكتيس لفرانس برس ان "هذه الزيارة بالغة الاهمية واعتقد انها تاتي في الوقت المناسب".
ووصلت طائرة عبد الجليل آتية من مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) حيث توقف بعد مغادرته بنغازي صباحا، معقل المجلس الوطني الانتقالي في الشرق الليبي.
ولدى مغادرته بنغازي، اوضح ان انتقاله الى طرابلس "موقت" وان الانتقال النهائي للمجلس الوطني سيحصل "بعد تحرير" كل البلاد.
وتاتي زيارة عبد الجليل بعد زيارة مماثلة قام بها الخميس المسؤول الثاني في المجلس الانتقالي محمود جبريل الذي نبه الى ان "الانتصار في المعركة ضد انصار القذافي لم يتم بعد" محذرا من الانقسامات.
واعتبر جلال القلال احد المتحدثين باسم المجلس الانتقالي ان "طرابلس ستكون مقر المجلس الوطني الانتقالي ويجب ان يكون (عبد الجليل) هنا لاتمام هذا الامر".?