و ذكرت برس وجود تصعيد في ساحات التغيير والحرية في معظم المحافظات إعلامياً وجماهيرياً ضد المملكة العربية السعودية التي يتهمها الثوار بدعم نظام الرئيس صالح والحيلولة دون تحقيق كافة أهداف الثورة.
ورددت الجماهير الهتافات الثورية المطالبة برفع الوصاية السعودية على اليمن ورفض التدخل الأجنبي في شؤونة الداخلية.
ولأول مرة قام الثوار بمحافظة تعز الثائرة بحرق مجسم رمزي للسعودية بينما ألمح خطيب الجمعة في العاصمة صنعاء إلى ضرورة تغيير المواقف السعودية ولم يذكرها بالإسم بل أكتفى بالإشارة إلى الأنظمة التي تدعم نظام الرئيس صالح.
وردود الفعل هذه تأتي لأول مرة منذ إندلاع الثورة حيث يشير خطباء الجمعة إلى الموقف السعودي ويعبرون عن إستهجانهم له.