واعتبر رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد في کلمته بافتتاحية هذا المؤتمر أن مهمة ومسؤولية علماء العالم الإسلامي هي تقديم نظام جديد ليحل محل النظام الحالي لإدارة المجتمعات البشرية.
وقال أحمدي نجاد: إن إدارة المجتمع البشري الحالي مبنية على مبدأ إثارة الخلافات الشيطانية بين الناس ويجب تغيير هذه الإدارات غير الكفوءة وغير الإلهية والظالمة.
وأشار الرئيس أحمدي نجاد في کلمة له في المؤتمر الدولي الخامس للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)، إلى حادث 11 أيلول مضيفاً: إن هذه الحادثة كانت لعبة معقدة ومخططة للتأثير على الأحاسيس البشرية وخلق الذريعة لشن الهجوم على الدول الإسلامية بما فيها أفغانستان والعراق الذي أسفر عن قتل وجرح أکثر من مليون إنسان بريء.
ولفت رئيس الجمهورية إلى أن سبب كل مظاهر الفساد يعود إلى هيمنة الحکام غير الكفوئين وغيرالصالحين على المجتع البشري.
وتابع الرئيس أحمدي نجاد مضيفاً: إن مسؤوليتنا الأساسية اليوم هو تقديم نظام جديد لإدارة العالم ودعوة البشرية إلى اللحاق بالإنسان الکامل الإمام صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وإن هذا الموضوع يعتبر محور الوحدة بين البشرية.
وأضاف: "نحن ننتظر ظهور صاحب الزمان لكي يملئ الأرض قسطاً وعدلاً وينقذ البشرية ويقيم العدل مؤكداً أن ظهور الإمام الحجة عليه السلام لايتعلق فقط بالمسلمين وإنما هذا الظهور يأتي لإنقاذ البشرية من الظلم والاضطهاد".
كما أكد رئيس الجمهورية في جانب آخر من كلمته أن الصحوة الإسلامية التي تشهدها المنطقة لاتتعلق بالمسلمين فحسب بل لها أبعاد وهوية إنسانية تنبع من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف.
وسيتطرق مفكرو العالم الاسلامي المحليون والأجانب، خلال هذا المؤتمر الذي يستغرق ثلاثة أيام إلى القضايا الأهم المرتبطة بالعالم الإسلامي ضمن لجان متعددة بما فيها اقتصادية وسياسية وحقوقية وثقافية وكذلك لجنة أخرى خاصة بالمرأة في العالم الاسلامي.
يذكر، ان هذا المؤتمر يعقد كل أربعة أعوام.