يأتي ذلك في وقت قرر المجلس العسكري ومجلس الوزراء المصري إحالة 38 من المعتقلين المشاركين باقتحام سفارة كيان الاحتلال الاسرائيلي في القاهرة الى المحكمة العسكرية، إضافة الى تطبيق قانون الطوارئ.
وقد شهدت منطقة السفارة تعزيزات أمنية مكثفة لمنع أي هجمات جديدة عليها.
الى ذلك، أكد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تمسك الكيان الاسرائيلي باتفاقية كامب ديفيد مع مصر بقوة، مشددا على أنها تسعى لإعادة سفيرها الى القاهرة.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحافي عقده في تل ابيب، إنه يعمل مع المجلس العسكري على إعادة السفير في أسرع وقت، مشيرا إلى أنه يتطلع لضمان الترتيبات الامنية من قبل المجلس للسفير الاسرائيلي ولطاقم السفارة.
وفي ردود الفعل العربية، أدان النظام البحريني احتجاجات المصريين أمام سفارة الكيان الاسرائيلي في القاهرة.
واعتبر وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفه في بيان له إن عدم حماية السفارة الاسرائيلية من قبل الحكومة المصرية يعد انتهاكا جسيما لاتفاقية فيينا وبالتالي ينبغي حمايتها.
وقال إن هذه المهمة تتعلق بالواجبات وتتعلق بالسيادة والقانون على حد تعبيره.
وفي الاردن، هنأ حزب جبهة العمل الاسلامي الشعب المصري بفرار طاقم سفارة الكيان الاسرائيلي من القاهرة إثر اقتحام شباب الثورة لسفارته.
ودعا مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب مراد العضايلة في بيان صحافي الحكومة الاردنية الى المسارعة الى طرد وكر التجسس الصهيوني المتمثل بالسفارة الاسرائيلية في عمان وطرد السفير في أسرع وقت.
وقال العضايلة أن الشعوب العربية ترفض بشكل كلي العلاقات مع كيان الاحتلال، وأن العمل المصري يعد رسالة مهمة تفيد بأن المقاومة خيار الشعوب العربية مهما عملت الانظمة الدكتاتورية.