وقال رئيس المجلس المحلي لغريان وحيد برشان: "قتل 12 شخصا من الثوار واصيب 16 بجروح خلال مواجهات بين مقاتلين من غريان وككلة من جهة وثوار الاصابعة من جهة اخرى نتيجة تعرض كتيبة من ثوار غريان اثناء مرورها في منطقة الاصابعة للقنص".
واوضح برشان ان ثوار غريان وككلة ويفرن تعرضوا لخديعة من قبل ثوار الاصابعة اثناء طلبهم تسليم الاسلحة الثقيلة في منطقة الاصابعة التي كانت موالية لمعمر القذافي، الا انهم تعرضوا لاطلاق نار عندما وصلوا لاستلام الاسلحة.
واضاف: "سنسعى الى تحرير المنطقة بالكامل من اي بقايا لنظام القذافي من اجل سلامة الوطن ونحاول ان يتم هذا الامر باقل الدماء".
من جهته اكد رئيس المجلس العسكري للاصابعة سعد الشرتاع الحادث، وقال "ان هناك مفاوضات الآن لاحتواء الموقف لكن لا نتوقع ان يمر هذا الوضع بسلام"، مشيرا الى ان المجلس الوطني الانتقالي يجري تحقيقات حول الحادث.
واشار الشرتاع الى ان المواجهات حدثت بسبب حساسيات قديمة نتيجة موالاة منطقة الاصابعة لنظام القذافي.
جدير بالذكر، ان السكرتير الشخصي لمعمر القذافي احمد رمضان ينتمي الى هذه المنطقة حيث انه قام بتسليحها وتمويلها.
من جهة اخرى، أعلن الثوار الليبيون سيطرتهم على الضاحية الشمالية من مدينة بني وليد بعد معارك دارت مع كتائب القذافي.
وقال أحد الثوار الموالين للمجلس الانتقالي، إن قوات العقيد الليبي تراجعت إلى وسط المدينة، حيث أصبح الموالون للقذافي يتمركزون في تلك المنطقة، بينما يسيطر الثوار على ضواحي بني وليد والمدخل الرئيس للمدينة ومنطقة الوادي.
كما أكد الثوار أنهم بحاجة إلى بضع ساعات من القتال فقط للتمكن من دخول مدينة بني وليد.