الى ذلك قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل إن "الكلمة أصبحت للسلاح بعد أن فشلت المفاوضات لتسليم المناطق التي لا تزال خاضعة لكتائب القذافي من دون إراقة دماء"، مشيرا إلى أن "الليلة الفائتة انتهت المهلة المحددة للاستسلامهم".
وأضاف "لقد مددناها أكثر من مرة وحاولنا فتح الطريق أمام حل سلمي"، لافتا في الوقت نفسه أن "الوضع بات الآن في أيدي المقاتلين الثوار".
وكانت طائرات شمال الأطلسي (الناتو)، قصفت طائرات، محيط مدينة بني وليد، و نفذت خمس ضربات جوية على الأقل في محيط المدينة، في وقت أعلن الثوار الليبيين إن هجوما شاملا على المدينة أصبح وشيكا.
وكان القادة الميدانيين طلبوا في وقت سابق من الثوار أن ينسحبوا من المدينة بعد توقعهم من أن الحلف سيشن ضربات جوية على المدينة في وقت تنتهي فيه المهلة التي منحها الثوار من أجل تسليم المدينة.
وشهدت مدينة بني وليد في وقت سابق حرب شوارع بين خلايا تابعة للثوار مع عناصر من كتائب العقيد معمر القذافي.
من جهة أخرى، يتأهب الثوار على جبهة سرت لدخول المدينة مع انتهاء المهلة التي حددوها لاستسلامها، ويمشطون القرى التي سيطروا عليها حول سرت، ويجرون اتصالات مع سكانها لتثبيت الأمن فيها وبحث سبل إعادة الحياة الطبيعية تدريجيا إليها.?