عاجل:

واشنطن لا تدعم جهود إعادة العلاقات الطبيعية بين دمشق وأنقرة

الخميس ١٨ يوليو ٢٠٢٤
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
واشنطن لا تدعم جهود إعادة العلاقات الطبيعية بين دمشق وأنقرة لم تكتف الإدارة الأميركية برفض إعادة العلاقات مع سورية، بل حرضت على عدم إعادة العلاقات الطبيعية بين سورية وتركيا واعتبرت الجهود الرامية إلى ذلك «بلا نتائج»، في وقت ادعت القيادة الوسطى الأميركية «سينتكوم» تزايد عدد هجمات تنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق، فيما يبدو أنه تبرير لاستمرار وجود قواتها المحتلة في البلدين، وهي الحجة التي استخدمتها منذ تشكيل «تحالفها» من خارج مجلس الأمن في آب 2014.

العالم - الأميركيتان
وادعى متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أول من يوم الثلاثاء، في تصريح خاص بالوكالة «رووداو» الكردية، أن محاولات تركيا لإعادة العلاقات مع سورية «بلا نتائج» وقال: إن «واشنطن لا تدعم هذه الجهود»، وأضاف: «لقد رأينا تقارير عن جهود تركيا وسورية لتطبيع العلاقات، والولايات المتحدة لا تدعم هذه الجهود»، موضحاً أن إدارته «لن نقوم بتطبيع العلاقات» مع سورية «ما لم يكن هناك تقدم حقيقي نحو حل سياسي للأزمة».

ووفق المتحدث الأميركي، وفيما بدا أنه تحريض لأطراف أخرى أن إدارته دعت أي دولة لها علاقات مع سورية إلى «استخدام تلك العلاقات لتحسين الوضع الإنساني وحقوق الإنسان والوضع الأمني للسوريين وتحقيق أهداف قرار الأمم المتحدة ذي الصلة».

في سياق متصل، ادعت القيادة الوسطى الأميركية «سينتكوم» تزايد عدد هجمات تنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق في النصف الأول من العام الجاري، وأشارت القيادة في بيان نشرته على شبكة التواصل الاجتماعي«إكس» حسب موقع «روسيا اليوم»، إلى أنه وفقاً لهذه الوتيرة يمكن اعتبار أن عدد هذه الهجمات تضاعف بالمقارنة مع العام الماضي.

وجاء في البيان: «في الفترة من كانون الثاني إلى حزيران 2024، أعلن تنظيم داعش الارهابي مسؤوليته عن 153 هجوماً في العراق وسورية، وبهذا المعدل، فإن داعش الارهابي في طريقه إلى مضاعفة إجمالي عدد الهجمات التي أعلن مسؤوليته عنها في عام 2023، وتشير الزيادة في الهجمات إلى أن داعش الارهابي يحاول استعادة قوته بعد عدة سنوات من تراجع قدراته».

وادعى البيان أن القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها، نفذت 196 مهمة في سورية والعراق في النصف الأول من هذا العام، أسفرت عن مقتل 44 من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي واعتقال 166 آخرين.

وأضاف البيان: «من أجل مواصلة الجهود لهزيمة "داعش" ومنع قدرته على شن هجمات خارجية، نفذت القيادة الوسطى للولايات المتحدة، جنباً إلى جنب مع شركائنا في هزيمة هذا التنظيم الارهابي، قوات الأمن العراقية وقوات سورية الديمقراطية(قسد)، 196 مهمة لدحر ارهابيي داعش، ما أدى إلى مقتل 44 من عناصر التنظيم الارهابي واعتقال 166 آخرين في النصف الأول من عام 2024».

وفي الحادي والعشرين من نيسان الماضي، حذر القيادي في «ائتلاف دولة القانون» العراقي حيدر اللامي من استمرار المؤامرات الأميركية والإسرائيلية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يدعمان تنظيم داعش الارهابي في زعزعة أمن واستقرار سورية والعراق، في حين تحدثت وزارة الدفاع الروسية سابقاً عن معسكرات أقامتها قوات الاحتلال الأميركية في منطقة التنف عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية لتدريب ارهابيي داعش.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الدفاع اللبناني الأسبق"الصراف": الحرب على إيران أمريكية بغطاء إسرائيلي متكامل


الخارجية اليمنية في صنعاء: النظام السعودي مستمر في حصار المطارات والموانئ ومصادرة الثروات الوطنية بهدف إنهاك اليمن وإفقار شعبه


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: كان بإمكان أميركا إنفاق الأموال على شعبها بدلاً من ضخ مليارات الدولارات إلى "إسرائيل"


بزشكيان: الحرب فُرضت على إيران واستمرارها يضر بالمنطقة والعالم


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة حاليًا وانطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية نحرص دائمًا على التعاون مع إيران


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: لم نتردد قط في التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: ينبغي للولايات المتحدة أولًا اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ شروط إيران وبعد ذلك ستتخذ إيران قرارها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحذّر من أنه إذا بدأت أمريكا بأي عمل عدائي ضد إيران فسنلحق ضررًا بمصالحها العسكرية والاقتصادية على نحو سيُسجَّل في التاريخ


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحن لا نثق بالولايات المتحدة وقد خانت الدبلوماسية والمفاوضات مرارًا


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: إذا ارتكبت أميركا أي حماقة سنلحق بها ضربة ستُسجَّل في التاريخ