عاجل:

لقطات مروعة ..

الشرطة الأمريكية تقتل امرأة في منزلها بعد أن حملت قدرا من الماء المغلي!

الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠٢٤
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
بثت السلطات الأمريكية لقطات تظهر اللحظات الأخيرة قبل إقدام شرطي في ولاية إلينوي على قتل امرأة سوداء البشرة تدعى سونيا ماسي، عبر إطلاق النار عليها مباشرة، وذلك بعدما استدعت المرأة بنفسها رجال الشرطة للإبلاغ عن متسلل مشتبه به يحوم حول منزلها.

العالم - الأميركيتان

وقعت الحادثة في السادس من شهر حزيران/ يونيو الماضي، وجرى الاثنين بث المشاهد التي التقطتها كاميرا مثبتة على جسد أحد ضباط الشرطة الذين دخلوا منزل ماسي، التي استدعت الأمن لأنها كانت خائفة من وجود متسلل بالخارج.

ووجهت إلى الشرطي شون غرايسون الذي أطلق النار على ماسي في وجهها بعد إرساله هو وعنصر آخر إلى منزلها، تهم القتل من الدرجة الأولى والضرب الشديد بسلاح ناري وسوء السلوك الرسمي.

واعتبر غرايسون الذي جرى احتجازه في سجن مقاطعة سانغامون بولاية ألينوي في انتظار المحاكمة، أنه غير مذنب في التهم الموجهة له.

وقال محامي الحقوق المدنية بن كرامب، إن المقطع المصور "سيصدم ضمير أمريكا. إنه أمر لا معنى له، وغير ضروري، وغير مبرر، وغير دستوري".

وأظهر المقطع المصور غرايسون والعنصر الثاني يطرقان باب ماسي عدة مرات حتى تفتحه ماسي أخيرا، وتقول للشرطي: "من فضلك لا تؤذني". ليرد الأخير: "لماذا أؤذيك؟ أنت من اتصل بنا".

وقام غرايسون بإبلاغ ماسي أن العناصر فحصوا المنطقة المحيطة بمنزلها ولم يروا أحدا، قبل أن يسألها ما إذا كانت بحاجة إلى مساعدة في أي شيء آخر.

بحسب اللقطات المصورة، تمتمت ماسي، وهي أم لطفلين تبلغ من العمر 36 عاما، بشيء غير مفهوم لغرايسون، الذي أجاب: "لماذا نؤذيك؟ لقد اتصلت بنا".

بعد ذلك، دخل الشرطيان مع ماسي إلى منزلها من أجل إعطاء الشرطة بعض الأوراق الثبوتية الشخصية. في غضون ذلك، لاحظ غرايسون وجود وعاء على الموقد، وطلب من ماسي التحقق منه، وأعطاها الإذن لتحريكه.

لكن ماسي التي اتجهت إلى الوعاء، قامت برفعه، وقالت للشرطي مرارا: "أنا أوبخك باسم يسوع". الأمر الذي دفع غرايسون إلى سحب سلاحه الناري وإطلاق ثلاث طلقات نارية على المرأة.

وبحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية، فقد توصلت مراجعة استخدام القوة التي أجرتها شرطة الولاية إلى أنه في حين لم يحاول غرايسون تهدئة المواجهة، إلا أنه كان محقا في توجيه سلاحه العسكري نحو ماسي لإجبارها على الامتثال.

ولكن وجدت المراجعة أن إطلاق النار لم يكن مبررا؛ لأن غرايسون تقدم نحو ماسي، ووضع نفسه في موقف كان من الممكن أن يتعرض فيه للإصابة.

وقال قائد شرطة مقاطعة سانغامون، جاك كامبل، في بيان، الأسبوع الماضي، إن غرايسون تم فصله؛ لأنه من الواضح أنه "لم يتصرف كما هو مدرب عليه أو وفقا لمعاييرنا".

0% ...

آخرالاخبار

جدة تشهد تحركا عاجلا ضد ضم الأراضي الفلسطينية


محادثات أوكرانيا الثلاثية تؤجل إلى مارس… والمكان قيد التحديد


من طاولة التفاوض إلى فوهة البركان: شرق أوسط يُعاد تشكيله على إيقاع الصراع


جنيف تستضيف لقاء عراقجي والبوسعيدي قبل استئناف المحادثات النووية


السيد الحوثي: زوال الطغيان الصهيوني وعد حتمي


رويترز: مقتل 25 شخصا على الأقل وإحراق عدة منازل في هجومين متزامنين على قريتين في نيجيريا


قوات الاحتلال تتوغل في تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي وتطلق قنابل مضيئة


المتحدث باسم غوتيريش: لا يزال أكثر من 18500 مريض بينهم 4000 طفل بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي من غزة


برلماني إيراني: أي هجوم على إيران سيتحول إلى حرب الاستنزاف في المنطقة بأكملها


القناة 12 الإسرائيلية: شركة الطيران الهولندية تعلن تعليق رحلاتها إلى إسرائيل مؤقتا