عاجل:

ما هي مراسم تسليم مرسوم تنصيب الرئيس الايراني المنتخب؟ +فيديو

الأحد ٢٨ يوليو ٢٠٢٤
٠٥:٣٧ بتوقيت غرينتش
قال عضو الحملة الانتخابية للرئيس المنتخب مسعود بزشكيان، حسام عسكري، ان قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على خامنئي سيقوم بتسليم مرسوم تنصيب الرئيس الايراني، وذلك ايذانا ببدء مهام حكومته (الـ 14) رسميا، حسب الدستور في الجمهورية الاسلامية في ايران.

العالم - خاص العالم

واوضح حسام عسكري انه من اليوم يكون مسعود بزشكيان الرئيس القانوني للجمهورية الاسلامية الايرانية، مشيرا الى انه بعد انتصار الثورة الاسلامية هذه المراسم معهودة ولكن هذه المرة تكون في ظل ظروف حادثة اليمة حدثت للرئيس السباق الشهيد ابراهيم رئيسي.

واضاف انه تمت انتخابات الرئاسة الايرانية خلال 50 يوم بعد استشهاد الرئيس رئيسي وبمشاركة 50% ؤمن الشعب الايراني، وفاز بزشكيان بمنصب الرئاسة، انه ستتم يوم الثلاثاء مراسم القسم الدستوري.

وتابع ان مراسم اليوم ستكون بمشاركة عوائل الشهداء والمسؤولين الايرانيين وضيوف الاجانب وهم السفراء المقيميين في ايران.

1

وقال عسكري ان الدكتور بزشكيان اعلن خلال حملته الانتخابية ان برامجه تابعة لسياسة الجمهورية الاسلامية وتحت اشراف قائد الثورة الاسلامية، وانه يجب ان تكون هناك مشاركة من كافة الاطياف في المجتمع وان يكون مسؤولون ذو تجربة ومهارة.

وبين ان بزشكيان اعلن انه بدعم الشعب وبعيدا عن الاختلافات يمكن تنفيذ رؤيته، وانه يجب التركيز على الاقتصاد وتخفيف التضخم بالاضافة الى الفريق الاقتصادي الماهر لتحسين الاوضاع الاقتصادية.

واوضح انه خلال الايام السابقة عقد السيد بزشكيان لقاءات بالوزراء، مشيرا الى انه سيكون هناك تقرير شامل بعد مراسم التحليف وتوضيح لما تسلمه الحكومة 13 للحكومة الـ 14.

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام