عاجل:

جيش جرذان قوامه 6 ملايين يحاصر مشجعي أولمبياد باريس!

الأربعاء ٣١ يوليو ٢٠٢٤
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
جيش جرذان قوامه 6 ملايين يحاصر مشجعي أولمبياد باريس! تعددت الانتقادات لأولمبياد باريس منذ بداية التحضيرات والتضييق على حركة سكان باريس إلى حفل الانطلاقة الذي طالته انتقاذات لاذعة بعد أن ضم حفل الافتتاح مشاركة متحولين جنسياً في مشهد تمثيلي فسره البعض على أنه محاكاة ساخرة للعشاء الأخير للمسيح، إلى مجريات المنافسات ويوميات المشاركين والمشجعين ومعاناتهم مع سكان ثقلاء الظل هم الجرذان التي غصت بهم مدينة الجن والملائكة عقب الأمطار الغزيرة التي هطلت على باريس خلال 48 ساعة التي تزامنت مع افتتاح الأولمبياد.

العالم - اوروبا

وسكان المعمورة المثبتون أمام الشاشات لمتابعة 10 آلاف و500 رياضي ورياضية يمثلون 206 دول يتنافسون في 32 رياضة ليسوا موعودين بمتابعة وقائع المسابقات والمنافسات فحسب، ولكنهم على موعد مع نيران السياسة ولهيب الصراعات المسلحة، ومناقشات النظافة والبيئة وظاهرة الجرادان، وسجالات هل يحق للمرأة المشاركة الرياضية أم مكانها البيت، والنقاشات حول حق الرياضيين المتحولين جنسياً في المشاركة، والقوس مفتوح حتى الـ11 من أغسطس المقبل مع الحفل الختامي لأولمبياد باريس.

ظاهرة الجردان التي كثر الحديث عنها جعلت دورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024"، تواجه خطرا حقيقيا، بسبب حالة من الفوضى خلفتها العاصفة والأمطار التي غمرت المدينة الفرنسية منذ ليلة الافتتاح، الجمعة الماضي.

الجرذان تحتل شوارع باريس.. وبحث كيفية التعايش مع القوارض

وأنفق مسؤولو باريس 1.2 مليار يورو في محاولة لتحسين جودة المياه قبل الألعاب، وذلك لتقليل مستوى التلوث، لكن يبدو أن ذلك لم يحل المشاكل التي يعاني منها النهر الذي كانت السباحة فيه ممنوعة على سكان باريس قبل نحو قرن.

6 ملايين جرذ "ضخم بحجم القطط"

وأفادت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على العاصمة الفرنسية خلال 48 ساعة ويصل منسوبها إلى 2 بوصة (أقل من 1سم)، تسببت في خروج حوالي 6 ملايين جرذ "ضخم بحجم القطط" من جحورها تحت الأرض، حتى أن الفئران هاجمت أحد صحفيي "ديلي ستار" أثناء جلوسه لتناول العشاء في ضاحية بيرسي.

ولم يقتصر الأمر على مجرد رؤيتها وهي تهرع عبر المطاعم والحانات، مما أرعب المشجعين الذين سافروا من جميع أنحاء العالم لحضور الحدث الرياضي، لكن المخاطر الصحية الناجمة عن مخلفات الفئران أثرت بالفعل على أحداث الألعاب.

ولفتت الصحيفة، إلى أن البكتيريا الموجودة في بول الفئران قد تسبب داء البريميات، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا وتلف الكبد والكلى.

وفي هذا الصدد ألغى المنظمون اليوم الثلاثاء منافسات الترايثلون (السباحة، ركوب الدراجات، الجري)، إلى غد الأربعاء، بسبب ارتفاع مستويات تلوث نهر السين ومنع اللاعبين من التدريبات يومي الأحد والاثنين.

وصرحت اللجنة المنظمة إن الخطر المتزايد هو نتيجة الأمطار التي أفسدت حفل الافتتاح يوم الجمعة ومنافسات التنس يوم السبت.

وتحاول اللجنة المنظمة احتواء الأزمة من خلال إجراء عمليات تنظيف عميقة للأماكن الأولمبية لإزالة المواد الغذائية والقمامة التي تجذب الحشرات، كما تم تنظيف نقاط خروج المجاري.

عمدة باريس: الفئران مفيدة في صيانة المجاري

وذكرت نائبة عمدة مدينة باريس، آن كلير بوكس، المسؤولة عن الصحة العامة، إنها لا تريد القضاء على الفئران، بل فقط إبقائها تحت الأرض، مشيرة إلى أنها "مفيدة في صيانة المجاري".

يشار إلى أن باريس لديها واحدة من أكبر تجمعات القوارض في العالم، والتي يفوق عددها عدد سكان العاصمة 2.2 مليون نسمة بنسبة تزيد عن اثنين إلى واحد.

وأضحت الجرذان جزءا من ديكور مدينة النور التي يقصدها 44 مليون زائر سنويا، كما غزت هذه القوارض شوارع باريس وباتت تنافس السكان والزائرين على حد سواء.

وكانت عمدة بلدية باريس آن هيدالغو قد اقترحت السنة الماضية في مساعيها لمواجهة الظاهرة، إنشاء لجنة لدراسة "التعايش" مع هذه الجرذان.

وتحاول السلطات المحلية، منذ سنوات ومن دون جدوى، التعامل مع ملايين الجرذان التي تعشش في العاصمة الفرنسية.

واعتبرت بلدية باريس التي تلقت العديد من الانتقادات بسبب انتشار القوارض في الشوارع الباريسية وما تسببه من أضرار للسكان، ومع ضغط الإيكولوجيين الذين يعارضون قتل القوارض، اعتبرت أن "مسألة التعايش مع الجرذان تطرح نفسها".

وفي هذا الصدد صرحت، المنتخبة الإيكولوجية في بلدية باريس، آن سويرس في وقت سابق قائلة "لقد قررنا، مع السيدة العمدة، في هذه الفترة الأخيرة تأسيس لجنة على مسألة التعايش" هذا بهدف "أن نكون أكثر فعالية والعمل على أن لا تكون الأمور غير محتملة بالنسبة للباريسيين".

وترى المنتخبة أن الجرذان "لا تشكل خطرا على الصحة العمومية"، لكنها استطردت وقالت إن "هذا لا يعني السماح للفئران بالتجول في المدينة".

وأكدت نائبة عمدة بلدية باريس أن البلدية ستقوم "بالتوعية" واستقدام آلاف سلات النفايات لأن ترك الطعام خارجا _ حسبها _ هو "السبب الرئيسي لمضاعفة وخروج الجرذان"، مشيرة إلى أن الجهات الوصية ستلجأ إلى الفخاخ "إذا لم تجد حلا آخر".

وأوضحت المسؤولة إلى أن هذه القوارض "لا ترتقي إلى أن تكون مشكلة صحية عامة" على الرغم من أنها حاملة لبعض الأمراض، وشدّدت على أنّ المرض يشكّل خطرا رئيسيا على جامعي القمامة الذين يمكن تطعيمهم باللقاحات المضادة.

وفي حين لاقت هذه المقترحات ترحيبا من الإيكولوجيين وجمعيات الحيوانات التي تدافع على عدم قتل القوارض، إلا أنها قابلت استهجانا من المعارضة التي تعتبر أن "تواجد هذه القوارض يسيء إلى حياة الباريسيين" وإلى إقامة "الـ44 مليون زائر للمدينة سنويا".

0% ...

آخرالاخبار

الأدميرال سياري: لدينا منشآت وقدرات معروفة عالمياً وقد دافعنا عن أنفسنا بحزم وسنواصل ذلك


مصادر يمنية:  شنّ الطيران الحربي السعودي 7 غارات على مديرية حرف سفيان استهدفت إحداها مزرعةً للدواجن ودمّرتها بالكامل


مصادر يمنية: تدور معارك بين القوات المسلحة اليمنية والتحشيدات الموالية للسعودية في محيط مطار ذو باب


مصادر عربية: الإمارات تمدد إلغاء رحلاتها من وإلى "تل أبيب" حتى نهاية الشهر الحالي


الخطوط الجوية السريلانكية: تعليق جميع الرحلات بين الرياض وكولومبو حتى 18 أكتوبر


تصعيد سعودي ضد منشآت مدنية في صنعاء وتعز و رد يمني بمكاسب ميدانية


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: دماء الأطفال في مدارسهم لن تذهب هدراً ولن يكسر استهداف العلم والمدارس إرادة الشعب اليمني في الدفاع عن سيادته


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل النظام السعودي وأمريكا المسؤولية، ونطالب الأمم المتحدة واليونيسف بإدانة الجريمة وإدراج السعودي بقائمة العار


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: استهداف المدارس سياسة إجرامية ممنهجة لتدمير مستقبل أطفال اليمن وضرب العملية التعليمية بعد الفشل الميداني


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: ندين جريمة استهداف الطيران السعودي لمدرسة الجيل الجديد بصبر الموادم في تعز وغاراته على نهم


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة