العالم - خاص بالعالم
الإثنين الأسود كما يسميه الاقتصاديون، اصطبغ باللون الاحمر بعد ان هوت مؤشرات البورصة العالمية في انعكاس لخسائر كبيرة في قطاعات النفط والعملات المشفرة وانخفاض كبير في قيمة الاسهم في البورصات العالمية.
الاثنين الاسود بدأ من اليابان حيث تراجعت البورصة هناك الى ادنى مستوى لها منذ 37 عاما، لتلحق بها العملات العالمية والاسواق في الولايات المتحدة واسيا واوروبا.
من أهم هذه الخسائر الكبيرة يقول المختصون تقرير الوظائف في الولايات المتحدة الذي كشف عن ارتفاع البطالة إلى 4.3 وهو المعدل الأعلى منذ نحو ثلاثة أعوام. وهذا الامر ادى الى انخفاض عوائد السندات في البلاد. يضاف الى ذلك رفع اسعار الفائدة في اليابان بمعدل أعلى من المتوقع، ما ساهم في تسريع ارتفاع قيمة الين مقابل الدولار واليورو.
سبب اخر مستجد على الازمة المالية، وهو الوضع في المنطقة، وارتفاع اسهم المواجهة بعد جريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في طهران، وتأكيد ايران على حتمية الرد على كيان الاحتلال. هذا الوضع أوجد حالة من عدم الاستقرار السياسي والامني في المنطقة، وبالتالي القى بظلاله على الاسواق على مستوى العالم، لاسيما مع الغاء شركات الطيران رحلاتها الى المنطقة.
كل هذا رفع من اسهم المخاوف لدى المستثمرين وخفض من اسهم البورصات مع تزايد نشاطات البيع في اسواق المال العالمية تجنبا لمخاطر الوضع في المنطقة، ما اكمل مشهد الاثنين الاسود الذي يقول المراقبون إنه قد يتكرر خاصة اذا ما ذهبت المنطقة الى مزيد من التوتر في الايام او الاسابيع المقبلة