وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء قال الحرّ: لازال مسار الثورة الليبية في نفس السياق والمبادئ؛ والأهداف محددة منذ البداية، ومسارنا واحد وأهدافنا واحدة.
وصرح أن دخول الثوار إلى مدينة سرت أو بني وليد أو تحرير سبها مسألة وقت لاأكثر: وفي الأيام القليلة القادمة ستسمعون أخباراً سارة إن شاء الله.
وأكد أن: هذه المدن مدن ليبية ومن يسكنها هم ليبيون؛ ونحن نسعى جاهدين من أجل المحافظة على كل قطرة دم ليبية ولهذا نتوخى الحذر.
وحذر من أن: هناك مجابهة لثوارنا البواسل من قبل مجموعة تعتبر خارجة عن القانون ويجب التعامل معها بكافة السبل لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدها في القريب العاجل.
ووصف الحرّ مضمامين خطاب رئيس المجلس الإنتقالي مصطفى عبدالجليل يوم أمس بأنها الأسس الثابتة للدولة الليبية؛ وقال: الشعب الليبي هو شعب مسلم سني محافظ؛ ولدينا أكثر من مليون حافظ لكتاب الله؛ ونحن مسلمون ولذلك ستكون الشريعة الإسلامية مصدر القرارات والقوانين الوضعية داخل ليبيا؛ ولا نقاش في هذا الأمر وتم حسمه منذ فترة.
كما شدد الحر: كلنا ليبيون؛ ولكن هناك أجزاءً عربية وأمازيغية وطوارق و تبو؛ ونحن نسعى جاهدين لكي نحمي حقوق إخواننا الأمازيغ والطوارق والتبو؛ وحقوقهم وفق الدستور مصانة ومحفوظة بالكامل.
وأكد الحرّ أن الغرب: لوكان يشك أن في الثوار جماعات متطرفة أو إرهابية ماقام بدعم هذه الثورة نهائيا؛ لكنه أيقن أن موازين القوى في شمال إفريقيا تتغير، كما بدأت قوى إقليمية جديدة في الشرق الأوسط تظهر على الساحة.
وبين أن الغربيين يحاولون إيجاد موطئ قدم لهم في الشرق الأوسط الجديد وداخل هذه الثورات العربية بحجة وجود جماعات متطرفة.
وأضاف: كما أن موازين القوى قد تغيرت في شمال إفريقيا، وهذا ليس بصالحهم؛ لكن أرض ليبيا ليست خصبة لمثل هذه الجماعات الإرهابية أو المتطرفة.
وخلص إلى أن: مطالبنا كانت منذ البداية واضحة والحقوق التي نطالب بها مشروعة؛ فنحن نريد دولة مدنية ديموقراطية دستورية يكون الولاء فيها لليبيا، وتحكم من قبل القانون والدستور. وأضاف: نريدها دولة إسلامية معتدلة؛ نريد تعزيز حقوق الإنسان في هذا البلد وحماية الحريات العامة.
16:46 09/13 Fa