وسار المتظاهرون داخل حرم جامعة امير كبير في طهران معلنين رفضهم للتدخل الاميركي في الصحوات الاسلامية الشعبية بالعالم العربي.
ودعا المتظاهرون في بيان لهم أصدرته الحركات والتنظيمات الطلابية الإيرانية، المسلمين الى الوحدة والتلاحم في مواجهة المؤامرات الاميركية والاسرائيلية، وعبروا عن دعمهم لأي حركة مناهضة للاحتلال الاسرائيلي.
وقال البيان: "باقتحامكم وكر التجسس الإسرائيلي في مصر أثبتم للجميع بما لا يبقى معه مجال للشك في أن الهدف الذي ترمي إليه ثورتكم المباركة يتمثل في إعادة الشرف والعزة والكرامة والحرية الحقيقية لهذه الأمة".
واعتبر اقتحام السفارة واجبار طاقمها على الهروب من مصر ثورة ثانية لا تقل اهمية عن إسقاط نظام حسني مبارك، خاصة وانها حدثت في وقت كانت تحاول اميركا التدخل في الشؤون الداخلية وحرف الثورة عن مسارها.
واضاف البيان: "سوف يعمد جميع الذين لم يفهموا حتى الآن رسالة ثورتكم إلى توجيه سهامهم المسمومة إلى صدور (أبطال الشعب المصري) من خلال التشدق بضرورة احترام المواثيق الدولية، في حين أن هذه المواثيق الدولية إنما يجب احترامها إذا كانت تهدف إلى حفظ حقوق الشعوب وحرياتهم واستقلالهم".
وتابع: "أما إذا كانت هذه القوانين والمواثيق تستغل في امتهان الشعوب ومصادرة كراماتهم، وتوفير الغطاء لتدخل القوى الاستكبارية في شؤون الشعوب، وإقامة أوكر التجسس متسترة بعباءة السفارة لتغيير وحرف مسار الثورات الجماهيرية فلا معنى لاحترامها والسكوت على أخطائها".
وفي ختام البيان اعلن الطلبة دعمهم الكامل لاقتحام وكر التجسس الإسرائيلي، ودعوا المجلس العسكري المصري الى ان يتعاطف مع الأحرار والغيارى من المعتقلين بسبب وقفتهم الشجاعة في إعادة العزة والكرامة للأمة، وأن يعلن عن انحيازه إلى الحركة الثورية في مصر قبل فوات الأوان.