وامهل الثوار الاهالي في البلدة يومين اخرين للخروج منها قبل شن الهجوم .
هذا في وقت تتزايد حالات النزوح بسبب القصف الاطلسي للبلدة وتخوفا من معارك محتلمة.
وتشير التقارير الى فشل هجمات عديدة من قبل الثوار في اقتحامها بسبب وجود مقاومة شرسة من قبل الموالين للقذافي فيما يعزز الثوار انتشارهم على مشارف سرت ايضا.