وقال فيلتمان في مؤتمر صحافي عقب اجتماعات عقدها مع مسؤولين كبار في السلطات الجديدة في طرابلس ان الولايات المتحدة قلقة من تواصل القتال في بعض المناطق مثل سبها وبني وليد.
واعلن انه لن تكون هناك عمليات قتالية على الارض بالنسبة الى القوات الاميركية، مضيفا "طلبنا مسؤولين وخبراء في الامن للمساعدة على فتح سفارتنا لكن ليس هناك قوات قتالية على الارض".
وقال فيلتمان وهو ارفع مسؤول اميركي يزور طرابلس منذ سيطرة الثوار على العاصمة الليبية في 23 اب/اغسطس، "ان الولايات المتحدة تسعى الى اقامة علاقات واسعة مع ليبيا على اساس الاحترام المتبادل ومصالحنا المشتركة "و"يجب ان يشمل ذلك علاقات التعاون الاقتصادي والتدريب والمساعدات للمجتمع المدني"، من دون تحديد نوعية التدريب.
وكانت متحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية اعلنت للصحافيين ان فيلتمان "وصل صباح اليوم وقام بمعاينة الاضرار في مبنى السفارة الاميركية".
واضافت ليسلي فيليبس ان المسؤول الاميركي "التقى بموظفين في السفارة" وعقد اجتماعا مع رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل.
وتابعت ان فيلتمان "سيلتقي خلال زيارته طرابلس باعضاء منظمات غير حكومية، ثم سيذهب الى المركز الطبي في العاصمة الليبية، قبل ان يعود الى الولايات المتحدة، على ان تستمر زيارته ليوم واحد".
واكدت فيليبس ان فيلتمان هو المسؤول الاميركي الارفع مستوى الذي يزور طرابلس منذ سقوطها في ايدي الثوار.
وكانت المسؤولة الثانية في السفارة الاميركية في ليبيا جوان بولاشيك عادت في العاشر من ايلول/سبتمبر الى طرابلس على راس فريق صغير لاجراء اولى الاتصالات الرسمية، كما اعلنت الاثنين وزارة الخارجية الاميركية.