العالم _ سوريا
دمار وخراب.. هكذا يبدو المشهد بعد عدوان الكيان الاسرائيلي على مصياف في ريف حماة. استنفار حكومي اطلقته الدولة السورية ورشات وآليات الدفاع المدني وعمال يجاهدون لرفع الانقاض واصلاح ما تضرر من بنى تحتية بحضور فريق من وزراء حكومة تصريف الاعمال للاشراف على عودتها للخدمة خلال ساعات.
وقال وزير الكهرباء في حكومة تصريف الأعمال السورية، غسان الزامل، إن هذا الاعتداء "اعتداء وحشي وارهابي على البنى التحتية الكهربائية وعلى المياه والاتصالات، بالتأكيد هناك توجيه دائم لورشات الكهرباء في المحافظات للتصدى لهذه الأضرار ومحاولة إعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن"، ولفت إلى أن الأضرار كبيرة وتم إعادة معظم الخطوط".
ومن جهة أخرى، قال وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال السورية، إياد خطيب: "كان هناك انقطاع في الكوابل النحاسية والضوئية التي تغذي منطقة مصياف والمناطق المجاورة لها، إضافة إلى الاعتداء على بعض المحطات اللاسلكية الموجودة لتأمين الاتصالات اللاسلكية للجهات المدنية، باشرت ورشاتنا بالكشف على الأضرار وتوصيل هذه الكوابل وسيتم إن شاءالله إعادة الاتصالات خلال سويعات أو قبل نهاية هذا النهار."
في ريف حماة أشعل الكيان الاسرائيلي نار حقده وسفك دماء المدنيين الذين استهدفوا بشكل مباشر بالإضافة إلى دمار طال كل شيء في مكان العدوان. منازل المدنيين وسياراتهم وحتى أشجار المنطقة وطرقاتها والبنى التحتية شهدت تدميرا كبيرا وبقيت شاهدا على إرهاب الكيان الاسرائيلي
وقال أحد الأهالي والجرحى: في الساعة 12 ليلاً، ضربت اسرائيل منطقة الزاوية فتوجهنا الی منطقة الحريق، وکانت قد استهدفت سيارة مدنية وکل من فيها قد استشهدوا وکنا نحاول ان نخطط کيف ننقل جثامين الشهداء دون استخدام الصهاريج، لأن السيارات تستهدف بشکل فوري، في أثناء التفکير في هذا المجال، واذا بصاروخ سقط امام السيارة".
حجم الأضرار بممتلكات المدنيين ومنازلهم والبنى التحتية يخبرنا عن الكثافة النارية التي استخدمها كيان الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على مصياف وريفها وسط سوريا في ظل دعم أمريكي مطلق وصمت دولي مريب.