وقال مصطفى عمران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس ان ما اطال النزاع حول مدن سرت وبني وليد وسبها وأخَر تحريرها، هو استعمال كتائب وبقايا نظام القذافي المواطنيين المدنيين كدروع بشرية في تلك المناطق.
واضاف ان ما حدث في بني وليد هو قيام الثوار بهجوم صاعق على المدينة الى ان كتائب القذافي قامت برشق الناس والاهالي داخل المدينة بالرصاص في محاولة لافزاع الثوار في الخارج القادمين للتحرير وابعادهم عن المدينة.
وتابع عمران بالقول: ان رشقات كتائب القذافي على الثوار خارج بني وليد لم تكن مؤثرة ذلك التأثير، مضيفا ان ما جعل الوضع صعبا في بني وليد هو فقدان كتائب القذافي لاخلاق الحرب والقتال باستغلالهم المدنيين.
اما بالنسبة لسرت فقال مصطفى عمران ان الكثير من موالي القذافي اليائسين يتمترسون في المدينة ويدفعهم اليأس للقتال حتى الموت وقتل اكبر عدد ممكن من الناس قبل مقتلهم.
وأوضح ان المجلس الوطني الانتقالي والقيادة العسكرية تحاول ما امكن اطالة امد النزاع على امل ان يمل بقايا نظام القذافي او يتعبون وبالتالي يستسلمون كما استسلم غيرهم دون قتال واراقة دماء.
اما في سبها فاشار عمران الى ان الامر يبدو فيها اقل سوءا ولم يتم التركيز عليها بعد وسيكون سقوطها اسرع من بني وليد وسرت.
وتوقع عمران ان يكون الاسبوع القادم هو كلمة الفصل لكل العقبات الميدانية التي يواجهها الثوار في ليبيا، كون ان المعلومات الواردة من بني وليد وسرت تفيد بوجود نقص حاد في الغذاء وكذلك انعدام الوقود وظهور اليأس بين سكان تلك المدن.
SM-15-16:33