وجاء ذلك نتيجة قيام العقيد معمر القذافي مؤخرا ببيع أكثر من عشرين بالمئة من احتياط الذهب، أي ما يعادل اكثر من مليار دولار، لتمويل عملياته العسكرية بحسب المصرف المركزي الليبي.
وأوضح الحاكم الجديد للمصرف قاسم عزوز أن حجم الذهب المباع بلغ تسعة وعشرين طناً، كانت من نصيب تجار محليين، حين كان النظام السابق في حاجة إلى سيولة من أجل دفع الرواتب والحصول على السيولة في العاصمة طرابلس بشكل خاص ً.
ورجّح مسؤولون في المصرف أن يكون الذهب وصل إلى دول مجاورة مثل تونس وربما دولاً أبعد. وأضاف عزوز أن للمصرف احتياطات مختلفة غير الذهب تتجاوز قيمتها 110 بلايين دولار، معظمها مودع خارج البلاد.
وقال أدريان آش، رئيس قسم البحوث في «بوليون فولت»، وهي مؤسسة للاتجار بالذهب عبر الإنترنت، لـ «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) إن من غير المعتاد أن تحتفظ دول صغيرة بكميات كبيرة من الذهب في أرضها، على غرار ما كانت ليبيا تفعل.
ورجح أن يكون القذافي تنبه إلى أن الذهب «هو آخر وسيلة لتسديد المتوجبات المالية» في حالات فقدان السيولة النقدية أثناء الحروب والكوارث، فقرر الإبقاء على ذهب بـ 6.5 بليون دولار في بلاده.
واحتلت ليبيا المركز الثاني أفريقياً لجهة احتياط الذهب بحسب أحدث تصنيف لـ «المجلس العالمي للذهب»، وجاءت الجزائر في المركز الأول أفريقياً والثالث عربياً بعد السعودية ولبنان.?