وقال مكتب الإحصاءات الوطني إن عدد طلبات الحصول على إعانات البطالة ارتفع 20300 طلب الشهر الماضي، وجاء ذلك أقل من 33700 طلب في تموز/ يوليو ودون توقعات بزيادة قدرها 35 ألف طلب.
غير أن عدد العاطلين على مؤشر منظمة العمل الدولية الأوسع نطاقا ارتفع بمقدار 80 ألف عاطل في ثلاثة أشهر حتى تموز/ يوليو ليصل إلى 2.510 مليون عاطل، وهي أعلى زيادة ربع سنوية منذ آب/ أغسطس 2009. وجاء معدل البطالة مطابقا للتوقعات عند 7.9 في المائة.
من جهة أخرى، قال نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليج أمس إن بريطانيا لن تغير المسار حيال برنامج خفض عجز ميزانيتها الضخم برغم تغير المناخ الاقتصادي بشكل كبير.
وفي كلمة أمام كلية لندن للاقتصاد، قدم زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي تفسيره الداعم لسياسة الائتلاف الليبرالي المحافظ. وقال كليج إنه "لا يوجد انحراف عن برنامج خفض العجز.. ليس هناك خطة بديلة".
وأضاف إننا "لسنا غافلين عن تدهور الوضع الذي نعمل فيه.. الحقائق تغيرت والوضع الاقتصادي أصبح أسوأ بكثير عما كان عليه من قبل". ومع ذلك، قال كليج إن الحكومة "ستسيطر على أعصابها"، وتنشئ "منصة للنمو" داعيا إلى إجراء تغيير في الإنفاق الحكومي على مشروعات البنية الأساسية.