أوسع هجوم جوي اسرائيلي على لبنان منذ 8 اكتوبر.. ماذا فعل بالمقاومة؟

السبت ٢١ سبتمبر ٢٠٢٤
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة كبيرة من الغارات على القرى اللبنانية في جنوب البلاد، وذلك بعد يوم من عملية اغتيال نفذها طيران الاحتلال بحق قياديين في حزب الله بقصف مبنى سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت وراح ضحيتها شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

العالم - خاص بالعالم

وقال مراسل العالم في لبنان الزميل حسين عز الدين: يمكن الحديث عن اوسع هجوم جوي اليوم حصل على العديد من المناطق اللبنانية من حيث عدد الغارات التي شنها الطيران الحربي الاسرائيلي على الاطلاق منذ بدء عملية طوفان الاقصى وجبهة المساندة بين جنوب لبنان وفلسطين المحتلة، وايضا النقاط التي كانت تستهدف من خلال هذه الغارات، حيث بلغت الغارات اليوم 122 غارة (وقت الخبر) وتوزعت على 22 نقطة في عدة قرى جنوبية.

واضاف مراسلنا: ما يدل على فشل هذه العملية الجوية، انه وبالتزامن وبعد هذه الغارات كانت صواريخ المقاومة تطلق من منصاتها المعتمدة والمسددة بإتجاه المواقع الاسرائيلية والتي بلغت اكثر من 100 صاروخ في الجولان السوري وشمال فلسطين المحتلين.

وتابع مراسلنا: هذا الرد كان واضحا بأن المقاومة لم تتأثر كما زعم الاحتلال الاسرائيلي بأنه إستهدف منصات صواريخ المقاومة، بدليل أن هذه الصواريخ بقيت على حالها من الرصد والإطلاق والاندفاع بإتجاه مواقع الاحتلال، واكثر من ذلك كان هناك ايضا بعض المسيرات التي كانت تتوجه لرصد مكان وقوع صواريخ المقاومة وقد يتم عرض النتائج فيما بعد ليتبين اكثر حجم الخسائر التي مني بها الاحتلال.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: غارات سعودية بالصواريخ على مديرية سحار في صعدة


وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين


الخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقية


الخارجية الإيرانية: مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاما أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها