عاجل:

العراق يعلن تفاصيل عملية استهدفت إرهابيي داعش في كركوك

الأربعاء ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٤
٠٣:١٣ بتوقيت غرينتش
العراق يعلن تفاصيل عملية استهدفت إرهابيي داعش في كركوك أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، اليوم الأربعاء، العثور على 8 جثث لعناصر قيادية بجماعة داعش الإرهابية بعد ضربات جوية من قبل سلاح الجو العراقي في محافظة كركوك شمالي البلاد.

العالم _ العراق

وذكرت القيادة في بيان لها إنه "إلحاقاً ببياننا ليوم 28 تشرين الأول الجاري في العملية التي جاءت بناء على معلومات دقيقة وعمل ميداني نوعي من عيون العراق رجال مديرية الاستخبارات العسكرية الذين قاموا بعملية اختراق كبيرة لمكان تواجد عناصر عصابات داعش الإرهابية وبعض قياداتهم، بالتنسيق مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، في سلسلة جبال حمرين المعقدة جغرافياً".

واوضحت القيادة أنه "على ضوء هذه المعلومات الدقيقة نفذ الشجعان صقور الجو بواسطة طائرات F_16 أربع ضربات موجعة، وذلك بعد تسخير المصادر وتقاطع وتحليل المعلومات الاستخبارية".

واشارت الى أنه "على إثر هذه العملية، شرعت، اليوم الأربعاء، قوة أمنية مشتركة من القوات الخاصة بالجيش العراقي مع مفارز مديرية استخبارات كركوك بإشراف مديرها، والجهد الهندسي للفرقة 11 ضمن قاطع قيادة عمليات كركوك وبإسناد فني وجوي من التحالف، بالذهاب الى المكان المستهدف"، لافتة إلى أن "القوة عثرت لغاية إعداد هذا البيان على 8 جثث للإرهابيين".

واوضحت انه "بحسب المعلومات المتوافرة فإن من بين هؤلاء المقبورين عناصر قيادية مهمة في داعش سيتم الإعلان عن أسمائهم وعناوينهم لاحقاً بعد إجراء عملية الفحص (DNA)".

وتابعت: "كما عثرت القوة المنفذة للواجب على أسلحة وأعتدة ومواد متفجرة وأخرى لوجستية وأجهزة اتصالات، كون المكان المستهدف عبارة عن مقر رئيس محصن جداً وسط الجبال والكهوف".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام