عاجل:

الخارجية الإيرانية تعقد ملتقى "دراسة العالم والنظام العالمي الجديد في أفق 2050"

الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٤
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
الخارجية الإيرانية تعقد ملتقى عُقد ملتقى "دراسة العالم والنظام العالمي الجديد في أفق 2050" بمركز الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية.

العالم - ايران

وعقد ملتقى "دراسة العالم والنظام العالمي الجديد في أفق 2050" اليوم الثلاثاء بحضور ومشاركة محمد حسن شيخ الإسلامي، رئيس مركز الدراسات السياسية، في مقر المركز التابع لوزارة الخارجية.

وتحدث شيخ الإسلامي عن الملتقى قائلاً: الفاعلون في السياسة الخارجية يعملون ضمن بيئة أكبر، بغض النظر عن رغبتهم في ذلك، ونتائج أعمالهم مؤثرة. ومن الضروري فهم البيئة الحالية والمستقبلية وفهم السيناريوهات المختلفة.

وأضاف رئيس مركز الدراسات السياسية: اليوم، يعتبر تحليل البيئة ودراسة العالم من أهم المهام التي يتولاها منظرو السياسة الخارجية. جميعنا نشعر بالتغيرات المستمرة، ونواجه شعوراً باللايقين يشغل عقولنا. فالفاعل الذي لا يعرف البيئة التي يعمل فيها محكوم عليه بالفشل مسبقاً.

وأشار إلى أن عملية اتخاذ القرار في وزارة الخارجية ينبغي أن تكون مدركة للسيناريوهات المستقبلية، فالفاعلون الأكثر نجاحاً هم الذين يفهمون البيئة المحيطة بهم، وإيران لا تُستثنى من هذه الضرورة على المستوى الإقليمي والعالمي.

وأكد رئيس المركز قائلاً: هناك حالياً عدة رؤى حول النظام المستقبلي. النظام الدولي يقوم بمراجعة آلياته لمواجهة التهديدات المحتملة. يُتوقع حدوث إعادة ضبط للنظام الحالي، مع استمرار النظام الليبرالي العالمي باعتباره الإطار السائد. هذا هو رأي المفكرين الغربيين الذين يرون أن التحدي الحالي يماثل التحديات السابقة، وأن النظام الحالي يمتلك الآليات اللازمة لمواجهته.

وأشار إلى أن المقاربة الثانية تقبل بحدوث تغييرات على المستوى العالمي، حيث يتجه العالم نحو نظام جديد بعد انهيار النظام الحالي، وستشهد هرمية القوى تعددية أكبر، مع حركة نحو نظام متعدد الأقطاب. بعض المفكرين الصينيين والروس والهنود يتبنون هذا الرأي.

وأضاف شيخ الإسلامي: يرى أصحاب المقاربة الثالثة أن عمق التغييرات سيكون أكبر، وستتغير بنية النظام الدولي بالكامل، بحيث تقوم أسس وقيم جديدة تحكم العلاقات المستقبلية. بمعنى آخر، سينشأ نظام يعتمد على فلسفة وقيم مختلفة عن الليبرالية.

وتابع: أما المقاربة الرابعة، فتنطلق من نظرية اجتماعية في العلاقات الدولية، حيث لا تكون الدول بالضرورة الفاعل الرئيسي، بل المجتمعات. يتصدر الفاعلون الاجتماعيون الساحة العالمية، وتكون القوة مدنية الطابع، تكنولوجية وثقافية بالأساس. هذه القوة الثقافية ستشكل النظام الدولي بشكل شبكي.

0% ...

آخرالاخبار

الصحة اليمنية: 385 شهيدًا وجريحًا حصيلة العدوان السعودي حتى مساء الإثنين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة المحتلة


وسائل إعلام: أنباء عن إسقاط طائرة مسيّرة سعودية في العاصمة اليمنية صنعاء


الخطوط الجوية القطرية تعلن تعليق رحلاتها من وإلى مطاري الرياض والدمام


مصادر محلية: قوة من جيش الاحتلال تقتحم قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية


مصادر إعلامية: الاحتلال الإسرائيلي يطلق قنابل ضوئية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي بسوريا


نيويورك تايمز عن مصادر: المبعوثان ويتكوف وكوشنر يعلقان زيارتهما إلى روسيا إلى حين إصلاح زيلنسكي علاقته مع ترامب


إعلام يمني: غارة سعودية على مديرية حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران شمال العاصمة اليمنية صنعاء


وسائل إعلام سورية: قوات الاحتلال تداهم وتفتش عدداً من المنازل بعد توغلها شمال بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن غارتين على جزيرة كمران و غارة ثالثة على مديرية القناوص في الحديدة