عاجل:

حكاية فلسطين..

قصة"الكوفية الفلسطينية"الرمز الوطني الفلسطيني

الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠٢٤
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
هذه ليست قطعة قماش هذه هي"الكوفية الفلسطينية" وهي بمثابة هوية ورمز للفلسطيني يحملها معه أينما ذهب في هذه الحكايه سأخبركم قصة الكوفية الفلسطينية.

العالم خاص بالعالم

كان أغلب أهل بلاد الشام يضعون الكوفية منذ قديم الزمان لكنها اشتهرت رمزا للهوية الوطنية الفلسطينية ولمقاومة الإحتلال والمغتصب.

في ثلاثينيات القرن العشرين أصبحت الكوفية رمزاً وطنيا ونضالا فلسطينيا بعد أن تلثم بها الثوار خلال الثورة التي قادها الشيخ عز الدين القسام لمقاومة القوات البريطانية والعصابات الصهيونية كي يخفون ملامحهم حينها.

منعت سلطات الإحتلال البريطاني إرتداء الكوفية فتحدى كل الشعب الفلسطيني هذه الأوامر وارتدى الكوفية لحمايه المقاومين.

عام 1965 ومع إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة شكلت الكوفية رمزا للمناضلين الفلسطينيين.

وفي إنتفاضة عام 1987 غطى المقاومون وجوههم بالكوفية من أجل مراوغة جنود الإحتلال واخفاء تفاصيل وجوههم.

ومنذ ذلك الوقت أصبح تقليدا أن يرتدي المنتفضون الكوفية في كل انتفاضة شعبية في فلسطين المحتلة منذ عام 1948 .

في السادس عشر من تشرين الثاني من كل عام يحيي الشعب الفلسطيني"يوم الكوفية الفلسطيني"يرتدونها ويرفعون الأعلام الفلسطينية كي تبقى الأجيال الناشئة متصلة بهويتها الوطنية الفلسطينية فأينما توجد الكوفية توجد فلسطين.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

النفط يواصل إرتفاعه مع توسع الصراع في الشرق الأوسط


تظاهرات أمام برج ترامب في نيويورك للمطالبة بإنهاء الحرب على إيران


غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت


طيران الاحتلال "الإسرائيلي" يشنّ غارة على بلدة الخيام جنوب لبنان


إيرواني: لن نتخلى عن سيادتنا وسندافع عن بلدنا ما دام العدوان مستمراً


ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنحو 50% بعد إعلان من "قطر للطاقة"


من القدس المحتلة


عراقجي يرد على روبيو: الولايات المتحدة دخلت الحرب باختيارها دعماً لإسرائيل


تنفيذ الموجة 13 من عمليات "الوعد الصادق 4"


مضيق هرمز مغلق وتحذير من عبور ناقلات النفط بردّ حاسم